انطلاقة واعدة للموسم الفلاحي بإقليم الرشيدية بعد التساقطات المطرية الأخيرة
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
يبعث الموسم الفلاحي الحالي بإقليم الرشيدية على التفاؤل، بعد الأمطار المهمة التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، والتي ساعدت على تحسين الموارد المائية وتعزيز النشاط الفلاحي.
وأشار البشير بن يوسف، فلاح بجماعة بوذنيب، إلى أن التساقطات الأخيرة دفعت الفلاحين إلى تكثيف عمليات الحرث والعناية بالمزروعات، مستفيدين من دعم الدولة في مجالات التكوين الري بالتنقيط وتوفير النباتات الخاصة بنخيل التمر. من جهته، أكد جمال ميموني، مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدرعة-تافيلالت، أن تساقطات دجنبر ساهمت في سقي أكثر من 14 ألف هكتار وتحسين الفرشة المائية، مع توقع استفادة سد الحسن الداخل وسد قدوسة من هذه الموارد لتغطية الأراضي الفلاحية والمستثمرين.
وأوضح المسؤول أن الموسم الحالي سينعكس إيجابًا على إنتاج التمور والزيتون، مشيرًا إلى أن الجهة سجلت الموسم الماضي إنتاجًا استثنائيًا بلغ 134 ألف طن من التمور و48 ألف طن من الزيتون، معززة مكانة درعة–تافيلالت كقطب فلاحي استراتيجي.
