استمرار انتشار الأكياس البلاستيكية يثير الجدل رغم المنع القانوني بالمغرب
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
مازالت الأكياس البلاستيكية المحظورة قانوناً تحافظ على حضورها القوي في الأسواق والمحلات التجارية بالمغرب، رغم مرور سنوات على صدور القانون الذي يمنع تصنيعها واستعمالها. ويزداد الجدل حول فعالية الإجراءات المتخذة للحد من انتشارها، خاصة مع استمرار اعتماد المغاربة عليها أثناء التسوق.
وخلال شهر رمضان الجاري، كثفت اللجان المختلطة للمراقبة حملاتها في عدد من المدن، حيث تم تحرير مخالفات في حق مجموعة من المهنيين. غير أن هذه الإجراءات، وفق متتبعين للشأن البيئي، تثير تساؤلات حول مدى نجاعتها في الحد من تداول هذه الأكياس داخل الأسواق.
وفي هذا السياق، انتقد رشيد تايس، الكاتب العام لجمعية التاجر الصغير بالدار البيضاء، ما اعتبره تركيزاً على معاقبة التجار الصغار دون استهداف المصادر الرئيسية لتصنيع وتوزيع هذه الأكياس. وأوضح أن بعض الغرامات المفروضة قد تصل إلى سبعة آلاف درهم، مطالباً بتطبيق القانون على جميع المتدخلين في سلسلة التوزيع.
من جانبه أكد أيوب كرير، رئيس جمعية “أوكسيجين للبيئة والصحة”، أن الرواج التجاري خلال شهر رمضان يبرز استمرار انتشار الأكياس البلاستيكية داخل الأسواق. وأضاف أن الإجراءات المتخذة منذ مؤتمر المناخ بمراكش سنة 2016 لم تحقق النتائج المرجوة، مشيراً إلى أن أبرز تغيير مسجل يتمثل في ارتفاع سعر هذه الأكياس دون القضاء على تداولها أو تشجيع البدائل بشكل كاف.
