في تطورات ميدانية جديدة تتعلق بتدبير الكوارث الطبيعية، أفادت مصادر مطلعة لـ"تارودانت بريس" أن اللجنة الإقليمية لليقظة والتنسيق اجتمعت صباح اليوم برئاسة عامل الإقليم، ووضعت خطة تشمل 12 جماعة معرّضة لموجة برد قارس، وذلك بهدف تفادي تكرار سيناريوهات انقطاع الطرق أو تضرّر السكان.
كما أوردنا في تقرير سابق حملة "الشتاء الدافئ"، فإن جماعات أوناين وتوبقال وإيميلمايس كانت في المقدمة خلال الاجتماع، إذ تُسجل فيها درجات حرارة تتجاوز -5° ليلاً.
العامل جاحظ طالب رؤساء المصالح الخارجية والأمنية بـ"الإشراف الميداني الشخصي"، والاحتفاظ بـ"أقصى درجات الجاهزية" على مستوى الآليات والتجهيزات، فيما أبدى الشركاء—من القوات المساعدة والوقاية المدنية إلى الجمعيات—استعدادهم "غير المشروط" للتدخل.
وحسب معطيات المديرية الإقليمية للتجهيز (www.equipement.gov.ma)، فإن 42 آلية مجهزة بالسلاسل المعدنية و20 مروحة ثلجية جرى تعبئتها، إلى جانب 3 مستودعات للمواد الغذائية والأغطة مؤمنة بكل من تارودانت وتكوكة. كما تم تفعيل غرفة عمليات 24/24 عبر الخط الأخضر 0535-xx-xx، وستُحدّث خرائط التنبيه كل 6 ساعات عبر تطبيق "يقظة" الخاص بالسلطات المحلية.
يبدو أنّ الدرس المستفاد من مواسم الثلوج السابقة بدأ يترجم إلى مخطط عملي، لكن التحدى الأكبر يظل في الوصول إلى الدواوير المعزولة لحظة سقوط الثلوج الكثيفة.
