تداولت منصات التواصل الاجتماعي معلومات تشير إلى أن مدرب المنتخب الأردني، المغربي جمال السلامي، قد يخضع لضريبة دخل تصل إلى 20% من راتبه بعد حصوله على الجنسية الأردنية، إلا أن دائرة ضريبة الدخل والمبيعات في الأردن أوضحت المعطيات الدقيقة.
فقد أفاد موسى الطراونة، الناطق الإعلامي باسم الدائرة، وفق وكالة عمون الإخبارية، أن قانون ضريبة الدخل لا يميز بين الأردنيين وغير الأردنيين، مشيراً إلى أن أي شخص يقيم على أراضي المملكة يخضع لأحكام القانون، بغض النظر عن جنسيته.
وأوضح الطراونة أن معيار احتساب الإعفاءات الضريبية يرتكز على مدة الإقامة في الأردن؛ فالمقيم أكثر من 183 يوماً في السنة يستفيد من الإعفاءات القانونية، بينما من تقل إقامته عن هذا الحد لا يحصل عليها. وأضاف أن الإقامة الفعلية هي الفيصل في تحديد الالتزامات الضريبية، وليس الجنسية، ما يعني أن حصول السلامي على الجنسية الأردنية لا يغير تلقائياً نسبة الضرائب المطبقة عليه.
