حصيلة نهائية لفاجعة فاس: 22 قتيلاً و16 جريحاً بعد انهيار عمارتين بحي المستقبل
أعلنت السلطات المحلية بعمالة فاس، مساء الأربعاء 10 دجنبر 2025، انتهاء عمليات البحث والإنقاذ في موقع انهيار عمارتين سكنيتين بحي المستقبل (المنطقة الحضرية المسيرة)، لترتفع الحصيلة النهائية إلى 22 قتيلاً و16 مصاباً بجروح متفاوتة الخطورة، في واحدة من أكبر الكوارث السكنية التي شهدتها المدينة.
أفادت المصادر الرسمية أن البنايتين المنهارة (4 طوابق لكل واحدة) شُيدتا سنة 2006 في إطار برنامج "فاس بدون صفيح" لإعادة إسكان قاطني دوار عين السمن، وذلك عبر عملية البناء الذاتي، مما يثير تساؤلات حادة حول جودة التشييد والمراقبة اللاحقة.
وبالتوازي مع البحث القضائي الذي فتحته النيابة العامة تحت إشراف الشرطة القضائية، أُطلقت تحقيقات إدارية وخبرة تقنية عهد بها إلى مكتب دراسات متخصص، بهدف:
- تحديد الأسباب التقنية الدقيقة للانهيار.
- كشف أي اختلالات إجرائية أو مخالفات في مساطر الترخيص والمراقبة.
- ترتيب المسؤوليات الإدارية والتقنية الكاملة دون استثناء.
وأكدت السلطات المحلية أن هذه الإجراءات تهدف إلى "توضيح حجم المسؤوليات التي أدت إلى هذه الواقعة المؤلمة"، وسط صدمة عميقة في صفوف سكان المدينة ودعوات متزايدة لمراجعة شاملة لبرامج إعادة الإسكان وتعزيز الرقابة على البنايات القديمة أو المشيدة ذاتياً.
