جدل واسع بأرزان حول أشغال تجديد شبكة الماء الصالح للشرب
كشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن جماعة أرزان بإقليم تارودانت تشهد منذ أسابيع حالة من الجدل بين السكان، نتيجة ما وصفوه بـ”العشوائية” التي تطبع أشغال تجديد شبكة الماء الصالح للشرب.
وعبر العديد من المواطنين عن استيائهم من الطريقة التي تدار بها الأشغال، مؤكدين أن عمليات الحفر طالت أغلب الطرق والأزقة الضيقة داخل المركز دون أن تتبعها أعمال ترميم فورية، مما جعل التنقل داخل بعض الأحياء صعباً للغاية، خاصة بالنسبة للتلاميذ وكبار السن.
وأضاف السكان أن الوضع تسبب في معاناة يومية، سواء بسبب الغبار والأتربة المنتشرة أو انقطاع الماء المتكرر، مشيرين إلى أن هذا الوضع يثير تساؤلات حول الجهة المسؤولة عن مراقبة جودة الأشغال وضمان احترام معايير السلامة.
وفي ردّه على الانتقادات، أكد العربي بوكريم، رئيس جماعة أرزان، أن الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع هي المسؤولة عن المشروع، موضحاً أن التمويل تم بشراكة مع جهة سوس ماسة، بعد جهود ترافعية من الجماعة لتأمين الاعتمادات المالية.
وأوضح بوكريم أن طبيعة المشروع تفرض القيام بأشغال حفر في مختلف الأزقة، مشيراً إلى أن الجماعة كانت قد نبهت الساكنة مسبقاً خلال الجمع العام للجمعية الرزانية للتنمية إلى احتمال حدوث اضطرابات مؤقتة في التزويد بالماء وعرقلة حركة السير.
وأضاف المسؤول الجماعي أن الانقطاعات المتكررة للماء جزء من المراحل التقنية الطبيعية للمشروع، مؤكداً أن الوضع مؤقت وسيتوج بتحسين شامل للخدمة، وأن الوكالة الجهوية تتكفل بعملية تتبع ومراقبة جودة الأشغال وفق دفتر التحملات، فيما يقتصر دور الجماعة على تلقي شكايات المواطنين والتبليغ عن أي خروقات محتملة.
وختم بوكريم حديثه بالإشارة إلى أن مدة تنفيذ المشروع محددة في سنة واحدة، وأن المجلس الجماعي صادق مؤخراً على اتفاقية لإعادة تأهيل مركز أرزان بشراكة مع جهة سوس ماسة ووزارة السكنى والتعمير، بهدف تحسين البنية التحتية للمنطقة بشكل شامل بعد انتهاء مشروع الماء.
