فاجعة بتارودانت.. وفاة رجل أمن من فرقة الدراجين إثر سقوط عرضي من سطح منزل قيد البناء
خيم الحزن ليلة أمس الأربعاء على مدينة تارودانت، بعد حادث مأساوي أودى بحياة رجل أمن معروف بالمدينة، كان يعمل ضمن فرقة الدراجين التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن الوطني، وذلك إثر سقوط عرضي من سطح منزل في طور البناء بأحد الأحياء السكنية.
وحسب ما علمت به جريدة تارودانت بريس الإخبارية من مصادر متطابقة، فإن الراحل، وهو أحد العناصر النشيطة والمحبوبة في صفوف الأمن المحلي، كان متواجداً بالمكان لحظة وقوع الحادث، قبل أن يتعرض لسقوط مفاجئ من سطح مرتفع، ما تسبب له في إصابات بليغة على مستوى الرأس والصدر، ليفارق الحياة على الفور رغم محاولات الإنقاذ.
وفور إشعارها، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني والسلطات المحلية والوقاية المدنية، حيث تمت معاينة الجثة ونقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لتارودانت قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بتعليمات من النيابة العامة المختصة التي أمرت بفتح بحث دقيق لمعرفة ملابسات الحادث وظروف وقوعه.
وخلفت الوفاة المفاجئة صدمة وحزناً عميقين في صفوف زملاء الفقيد وأقاربه، وكذا بين سكان المدينة الذين عبّروا عن تعازيهم ومواساتهم لعائلته الصغيرة والكبيرة، مؤكدين أنه كان مثالاً في الأخلاق والانضباط وحسن التعامل، ومحبوباً لدى الجميع لما عُرف عنه من تواضع وتفانٍ في أداء الواجب المهني.
هذا، وتأتي الواقعة لتعيد إلى الواجهة مطلب تعزيز شروط السلامة في أوراش البناء، خاصة تلك التي تُركت مفتوحة دون احتياطات كافية، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي التي تُفجع أسرًا وتُخلّف آثارًا إنسانية ومجتمعية مؤلمة.
