وزيرة الإسكان ترد على انتقادات البرلمان: 53 ألف منزل أُعيد بناؤه بعد زلزال الحوز و62 مدينة أصبحت بدون صفيح
شهدت جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب نقاشا حادا حول تقدم عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الحوز، وسط اتهامات برلمانية ببطء الإجراءات في ظل موجة البرد القارس، فيما قدمت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أرقاما دقيقة تؤكد تقدما ملموسا في الميدان.
علمت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن الوزيرة أفادت بأنه إلى غاية 10 نونبر 2025، تم إصدار 58 ألفا و945 رخصة بناء، وانتهت أشغال إعادة بناء 53.648 منزلا، فيما بلغت 53.374 منزلا مرحلة استلام الهياكل، و55.175 منزلا مرحلة استلام الأساسات. وأوضحت المنصوري أن نحو 4000 منزل متبقية تقع في دواوير تصنف مناطق خطيرة ذات تضاريس صخرية وعرة، مشددة على أن “حياة كل مغربي تهمنا وكنحسوا بيها الهَم”، وأن إعادة البناء في المواقع ذاتها كانت ستعرض السكان لمخاطر جسيمة.
وفي السياق نفسه، كشفت الوزيرة عن حصيلة برنامج “مدن بدون صفيح” التي مكنت إلى حدود نونبر 2025 من تحسين ظروف سكن 373.927 أسرة، وإعلان 62 مدينة ومركزا حضريا خالية من السكن الصفيحي، من بينها السمارة والعيون اللتين سيُعلن عنهما خلال الشهر الجاري. وأشارت إلى توقيع اتفاقيات كبرى خلال 2024 و2025 شملت الدار البيضاء (62 ألف أسرة) والقنيطرة (12 ألف أسرة) ومراكش (30 ألف أسرة)، بكلفة إجمالية تجاوزت 27 مليار درهم.
أما بخصوص برنامج الدعم المباشر للسكن، فقد استفاد منه 75.760 مواطنا من أصل 159.385 طلبا مؤهلا، بنسبة 47% من النساء و55% من الشباب دون 40 سنة، وسجل ارتفاعا شهريا في عدد المستفيدين بنسبة 39%.
