عار مقبرة دوار تاوريرت إداوفينيس: من يتحمل مسؤولية الإهمال والمنحات المفقودة؟
تارودانت – لا تزال مقبرة دوار تاوريرت إداوفينيس، التابعة لجماعة سيدي أحمد أوعبد الله بإقليم تارودانت، في حالة يرثى لها، محاطة بسور بدائي من الأشواك والحجارة على الطريقة القديمة، رغم موقعها البارز تماماً على جنبات الطريق الوطنية رقم 7، عند مدخل السوق الأسبوعي والمركز الإداري للجماعة، مما يجعلها مرآة تعكس صورة المنطقة أمام كل عابر سبيل بين طاطا وتارودانت.
كشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن السيد الحاج الحسن أيت المودن، رئيس جمعية توريرت للتنمية والتعاون الاجتماعي والتضامني، أبرأ ذمته وذمة ساكنة الدوار في تسجيل صوتي انتشر على نطاق واسع، مؤكداً أن المجلس الجماعي السابق والحالي خصصا منحات مالية متعددة لترميم المقبرة وبناء سور حديث لها، لكن شيئاً لم يتحقق على أرض الواقع. ويطرح المتحدث تساؤلات مشروعة: أين ذهبت هذه المنحات؟ ولماذا لم تُنفذ الوعود المقطوعة؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا التماطل الطويل؟
وتُعد هذه المقبرة رمزاً لكرامة الأموات وطمأنينة الأحياء، إلا أن غياب السور الملائم يعرضها لاقتحام الحيوانات الضالة واحتمال اندلاع الحرائق، لا قدر الله، في وقت يستعد فيه المغرب للانتخابات التشريعية المقبلة، مما قد يفقد ثقة الساكنة في المسؤولين إذا لم تُعالج هذه القضية فوراً. ويؤكد المتتبعون أن اهتماماً حقيقياً بمثل هذه المشاريع البسيطة يعكس مدى الجدية في تنمية العالم القروي ويحافظ على جمالية المنطقة وكرامة سكانها.
خلاصة: مقبرة تاوريرت إداوفينيس ما زالت بدون سور لائق رغم تخصيص منحات متكررة من المجالس الجماعية. الساكنة تطالب بكشف الحقيقة وتنفيذ الوعود فوراً حفاظاً على كرامة الأموات وثقة المواطنين.
