كشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن المدرب محمد أمناي يُعد من الأسماء التي بصمت بصدق وإخلاص على مسار رياضة الكراطي بمدينة أولاد برحيل، حيث ظل منذ سنة 1991 مثالاً في التفاني والتربية والانضباط، مقدماً دروساً في الأخلاق قبل التقنية، ومؤمناً بأن الرياضة ليست مجرد منافسة بل قيمة إنسانية وتربوية.
على مدى أكثر من ثلاثة عقود، غرس هذا المدرب القدير حب الكراطي في نفوس الأجيال المتعاقبة من أبناء المدينة، فكان لهم قدوة وموجهاً ومربياً، يسعى بصمت إلى صناعة الأبطال وصقل المواهب، وجعل من الانضباط والاحترام أساس كل نجاح رياضي.
ويشهد الجميع لأمناي بأنه جعل من العطاء أسلوب حياة، ومن ممارسة الكراطي رسالة نبيلة تُغرس فيها القيم قبل المهارات، مما جعله يحظى بتقدير واحترام كبيرين من طرف الرياضيين وأولياء الأمور وساكنة المدينة.
تحية وفاء وتقدير لهذا الرجل الذي جسّد معنى الالتزام الصادق في خدمة الرياضة والتربية، وأسهم في إشعاع الكراطي محلياً وجهوياً على مدى أزيد من ثلاثة عقود من العمل والعطاء.
