يُعد حميد البهجة من أبرز الفاعلين السياسيين بإقليم تارودانت، حيث راكم تجربة طويلة في تدبير الشأن العام، عُرف خلالها برزانته وقدرته على بناء التوازنات داخل الساحة المحلية، ما جعله يحظى بثقة فئات واسعة من المواطنين.
ويثير الحديث عن التحاقه المحتمل بحزب الحركة الشعبية اهتماماً كبيراً داخل الأوساط السياسية، نظراً لما يمثله من ثقل داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، خاصة في منطقة تارودانت الشمالية، حيث كان من أبرز مهندسي توسع الحزب وتأثيره الانتخابي.
ويرى متتبعون أن انتقال البهجة، إن تأكد، لن يكون مجرد تغيير حزبي فردي، بل قد يعيد رسم ملامح الخريطة السياسية بالإقليم، بالنظر إلى شبكة العلاقات والدينامية التنظيمية التي راكمها داخل الأحرار، ودوره في دعم وصعود وجوه سياسية محلية.
كما يُتوقع أن يمنح التحاقه بالحركة الشعبية زخماً جديداً للحزب، ويمنحه صورة أكثر حضوراً وواقعية، خاصة لدى فئة الشباب الباحث عن خطاب سياسي يعتمد الكفاءة والمصداقية، في ظل متغيرات يشهدها المشهد السياسي الإقليمي وربما الوطني.
✍️ إعداد: Taroudant Press 24
✍️ Taroudant Press - تارودانت بريس
🌐 www.taroudantpress.com
