"اشتوكة آيت باها: زيارة العامل الصبتي تشخص اختناقات جماعة آيت عميرة"
113 ألف نسمة يواجهون انفجاراً سكانياً والبنيات التحتية تصرخ: 183 مليون درهم لحلحلة الأزمة
سلة الغذاء المغربية تختنق تحت وطأة الهجرة وغياب التمويل
بقلم: أميمة عابيدي
في زيارة استثنائية كشفت عمق الأزمة التنموية، حلّ السيد محمد سالم الصبتي، عامل إقليم اشتوكة آيت باها، بجماعة آيت عميرة الخميس 3 يوليوز 2025، ليعقد جلسة تشخيصية مع المجلس الجماعي. الجماعة التي تُعتبر "سلة غذاء المغرب" بفضل ديناميتها الفلاحية (تصدير الحمضيات والزيتون)، تتحول نجاحاتها الاقتصادية إلى كابوس: هجرات متدفقة بحثاً عن العمل رفعت عدد السكان إلى 113 ألف نسمة، بينما البنى التحتية تعود لعقود مضت!
خلال اللقاء، كشف الرئيس الجماعي المعاناة المركبة:
"شبكة الماء الشروب تعاني انهياراً تحت ضغط 17 ألف منخرط، وشاحنات النظافة عاجزة عن مواكبة 300 طن نفايات يومياً، أما الطرقات فتشبه حلبات مصارعة بعد مواسم الجني!"
المفارقة الأقسى؟ الجماعة التي تُغذي الأسواق الوطنية تعاني من:
اختناق عمراني: 40% من المساكن غير مرخصة بسبب تعقيدات وثائق التعمير.
كارثة بيئية: غياب مشروع التطهير السائل يلوث الأراضي الزراعية.
انهيار خدماتي: مركز صحي واحد لكل 25 ألف مواطن!
الحلول طرحت على طاولة العامل:
مشروع التطهير السائل (183 مليون درهم) كخيط نجاة.
تعزيز أسطول تدبير النفايات بـ15 شاحنة جديدة.
برنامج إسعافي لتسريع وثائق التعمير.
لكن الصبتي حذر في تصريح حصري لـ"تارودانت بريس":
"لا حل دون تعبئة استثمارات عمومية ضخمة.. آيت عميرة تدفع ثمن نجاحها!"
كلمات مفتاحية:
جماعة آيت عميرة - محمد سالم الصبتي - أزمة البنى التحتية - التطهير السائل - الهجرة الداخلية - سلة الغذاء المغربية - اشتوكة آيت باها - الضغط السكاني - التحديات الجماعية
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت بريس 24 | Taroudant Press
