العنف يضرب باب ترغونت مجددًا: هجوم جماعي يهدد أمن تارودانت
بقلم: اميمة عابيدي
أحياء تارودانت تحت رحمة العصابات
عادت مشاهد العنف لتلوّن شوارع حي باب ترغونت في تارودانت، بعد هجومٍ مروّع شنّته مجموعة من المراهقين تجاوز عددهم الأربعين فردًا. وفقًا لشهود عيان، اقتحم المهاجمون الأحياء المجاورة مدجَّجين بأسلحة بيضاء ضخمة وعصيٍ حديدية وأدواتٍ حادة، ما تسبّب في إصاباتٍ بليغةٍ بالرأس لعددٍ من المواطنين العزل، وتخريبٍ واسعٍ للمحلات التجارية والسيارات المتوقفة بالمنطقة.
تدخل أمني يمنع كارثة أكبر
لولا التدخل السريع لقوات الأمن المحلية، التي يُشار إليها محليًّا بـ"رجال الحموشي"، لتحوّلت الأحداث إلى مأساةٍ بشرية. فقد سيطرت القوات على الموقف قبل تفاقمه، وفرضت طوقًا أمنيًّا لمنع توسع رقعة العنف. ومع ذلك، لا تزال التساؤلات مشروعة حول الأسباب الكامنة وراء تصاعد هذه الموجة الإجرامية، خاصةً في أحياءٍ تُعاني تاريخيًّا من غياب التنمية وانتشار البطالة بين الشباب.
يُذكر أن السلطات فتحت تحقيقًا عاجلًا لتحديد هويات المهاجمين وملابسات الحادث، فيما ينتظر السكان إجاباتٍ واضحةً حول آليات حماية أحيائهم من تكرار هذه السيناريوهات. "لنا عودة في الموضوع"، مع تطورات التحقيقات وانعكاسات الأحداث على واقع المدينة.
الكلمات المفتاحية: تارودانت - باب ترغونت - العنف الجماعي - رجال الحموشي - الأمن المحلي - الإجرام المراهق.
عن جريدة تارودانت taroudant 24
