صراع المليارات في قضية "إسكوبار الصحراء" يكشف شبكة تهديدات ومكالمات مرصودة
مكالمات أغسطس 2022 تُفجر مفاجآت جديدة: ديون بــ3.5 مليار سنتيم وتهديدات بكشف المستور
بين نفي المتهمين وإصرار المشتكي.. أين وصلت التحقيقات في الملف؟
تفجرت تفاصيل جديدة في قضية "إسكوبار الصحراء"، التي تُعتبر من أبرز الملفات المثيرة المتعلقة بجرائم تهريب المخدرات والصراعات المالية بين أطراف الشبكة. وكشفت معطيات التحقيق، التي اطّلعت عليها جريدة "تارودانت 24"، عن خلاف مالي حاد بين عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، والحاج إبراهيم (المعروف بـ"إسكوبار الصحراء")، تجاوزت قيمته 3.5 مليار سنتيم، وفقاً لمكالمات مسجلة بين المتهمين.
ووفقاً للمصادر ذاتها، حاول الحاج إبراهيم استرداد جزء من المبلغ المالي عبر وساطة سعيد الناصيري، أحد المتهمين الرئيسيين في القضية، إلا أن محاولاته اصطدمت بتبريرات الناصيري الذي استخدم ظروف بعيوي الصحية ذريعةً للتملص، مُعلقاً: "آش غنقول لواحد مريض؟"، ليُرد عليه إسكوبار الصحراء بغضب: "أنت بسبعة الرواح، أنت ما تموتوش!".
مسارات التهريب وتشابك الأدوار
لم تكن المكالمات المرصودة في غشت 2022 سوى جزء من شبكة معقدة من العلاقات، حيث أكد الحاج إبراهيم، خلال شكايته، أن بعيوي (المعروف أيضاً بـ"المالطي" و"الوجدي") كان العقل المدبر لعمليات التهريب عبر الحدود الجزائرية والليبية، قبل أن يتحول المسار إلى الممر الساحلي للجديدة عبر المياه الدولية بعد تشديد الحملات الأمنية.
ورغم محاولات المتهمين نفي التهم، تشبث المشتكي بأسماء شركاء بارزين في الشبكة، من بينهم المير بلقاسم والإخوة البعيوي، مُؤكداً أن التحقيقات لم تُفصح بعد عن كل الأدوار، خاصة مع تأخر الاستماع إلى بعض المتهمين الرئيسيين.
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت Taroudant 24
الكلمات المفتاحية: إسكوبار الصحراء، عبد النبي بعيوي، سعيد الناصيري، الحاج إبراهيم، تهريب المخدرات، الممر الساحلي للجديدة، المير بلقاسم.
