تداعيات الأمطار الرعدية والسيول تصل إلى قبة البرلمان المغربي
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت taroudant 24
شهدت أقاليم الجنوب الشرقي والأطلس الكبير بالمغرب سيولاً فيضانية جارفة، نتيجة الأمطار الرعدية التي هطلت بقوة خلال نهاية الأسبوع، حيث أصدرت مديرية الأرصاد الجوية نشرة "إنذارية حمراء". ومع تفاقم الأوضاع في المناطق المتضررة، انتقلت تداعيات هذه السيول إلى قبة البرلمان المغربي، حيث فعّل الفريق الحركي (معارضة) آليات الرقابة لمساءلة الحكومة بشأن آليات تفعيل "صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية".
مطالب بتفعيل التعويضات للمتضررين
عبر المجتمع المدني عن استيائه إزاء عدم تعويض المتضررين من السيول الفيضانية، وطالبوا الحكومة بتفعيل صندوق التضامن الذي يهدف إلى تعويض الأشخاص الذين لا يتوفرون على تغطية تأمينية. هذا المطلب جاء في إطار مساءلة كتابية وجهها النائب محمد أوزين إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، مشيراً إلى أن هذه الكوارث تستدعي تساؤلات حول تعويض الساكنة والفلاحين المتضررين.
في سؤاله الكتابي المؤرخ بـ 5 شتنبر الجاري، أشار أوزين إلى أهمية تفعيل القانون رقم 110.14 المتعلق بإحداث نظام عواقب الوقائع الكارثية، مطالباً بالكشف عن مخصصات الصندوق المرصودة في قوانين المالية وحصيلة إيراداته منذ إحداثه.
الحاجة إلى تسريع التعويضات
النائب محمد أوزين أضاف تساؤلات بشأن الإجراءات الحكومية المتخذة لتعويض المتضررين من السيول والفيضانات التي عرفتها البلاد، مؤكداً ضرورة تبسيط المساطر الإدارية لتسريع عملية تعويض المتضررين، خاصة في ظل الأضرار التي لحقت بالعديد من الفلاحين ومربي الماشية جراء هذه الكوارث.
كلمات مفتاحية: سيول الجنوب الشرقي، صندوق التضامن، الكوارث الطبيعية، التعويضات، البرلمان المغربي.
