ذكرى زلزال الأطلس الكبير: الإعلام الرسمي وتكرار نفس الرواية

ذكرى زلزال الأطلس الكبير: الإعلام الرسمي وتكرار نفس الرواية

 ذكرى زلزال الأطلس الكبير: الإعلام الرسمي وتكرار نفس الرواية

بقلم: أميمة عابيدي

عن جريدة تارودانت taroudant 24


تحل علينا الذكرى الأليمة لزلزال الأطلس الكبير، وهي مناسبة لتذكر الضحايا ولإعادة النظر في الطريقة التي تم التعامل بها مع هذه الكارثة. ففي كل مرة يعود الإعلام الرسمي لتكرار نفس الرواية، مقدماً أرقاماً غير دقيقة حول الأضرار وعدد الضحايا، ومستمراً في ترديد الاسطوانة المشروخة: "العام زين".


أرقام غير دقيقة ومحتوى بعيد عن الواقع


تستمر المؤسسات الإعلامية الرسمية في تقديم محتوى متكرر يغيب عنه الواقع الحقيقي، حيث يتم التركيز على التقارير الإيجابية والمبالغة في سرد إنجازات وهمية، دون التركيز على ما خلفه الزلزال من مآسٍ ومعاناة للسكان المتضررين. هذا النوع من التغطية يزيد من فجوة الثقة بين المواطنين ووسائل الإعلام، التي أصبحت بعيدة عن مشاغلهم وهمومهم اليومية.


في الوقت الذي يتوقع فيه المواطنون تغطية إعلامية صادقة وشفافة حول الأحداث التي غيرت حياتهم، يبدو أن الرسالة الرسمية ما زالت محصورة في تقديم صورة غير متطابقة مع الحقيقة، وهي رسالة تتنافى مع الحاجة الماسة للتغيير والنقد البناء.


كلمات مفتاحية: زلزال الأطلس الكبير، الإعلام الرسمي، الأرقام غير الدقيقة، الكارثة الطبيعية، الذكرى الأليمة.