"دور الغرف المهنية المغربية في مواجهة التحديات ودعم التنمية"
بقلم: اميمة عابيدي
من جريدة تارودانت 24 الإلكترونية
عقب الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز في المغرب، والذي ترتب عليه أضرار جسيمة، جمعت الجهود وتوحدت القوى في المملكة لمواجهة تلك التحديات الطارئة. تبوأ رئيس الغرف المهنية المغربية مكانة بارزة في هذه الجهود الجماعية.
في هذا السياق، شدد رئيس الغرف على نجاح الشعب المغربي في مواجهة الزلزال واستجابته الفورية للتوجيه الملكي لإعادة الإعمار. تجسد هذه الاستجابة السريعة والفعّالة روح التضامن والتكاتف بين جميع أطياف المجتمع المغربي.
تُعَد الغرف المهنية شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية الوطنية والمساهمة في النموذج التنموي الجديد. واعترفت غرفة التجارة والصناعة والخدمات سوس-ماسة بجهودها المبذولة بمنحها شهادة نظام إدارة الجودة للمرة الثانية. هذه الشهادة تعكس الالتزام بتقديم أفضل الخدمات وضمان الجودة.
اللجان الدائمة التابعة للغرف تساهم بفعالية في خدمة القطاعات الاقتصادية المختلفة، مما يعزز من تنوع الدور الذي تلعبه الغرف المهنية في دعم الاقتصاد وتشجيع ريادة الأعمال.
يحظى المغرب بمكانة مميزة في المشهد الجيوسياسي العالمي، وذلك بفضل قرار الفيفا الذي اختار المملكة لاستضافة مونديال 2030. هذا القرار يمثل فرصة كبيرة للمغرب لتعزيز مكانته على الساحة الرياضية الدولية وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، تم تقديم توصيات لتعويض ومساعدة منتسبي الغرف بسبب الزلزال والأضرار التي ألحقها. وتشمل هذه التوصيات طلبًا لإعفاء التجار ومقدمي الخدمات من الضرائب والرسوم وإنشاء آلية مباشرة لتعويض الذين تضرروا بسبب الزلزال. هذه الإجراءات تسعى إلى تقديم الدعم اللازم للمتضررين واستعادة الاستقرار بسرعة.
على الرغم من التحديات التي تواجه البلاد، فإن دور الغرف المهنية في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز القدرات والمهارات الوطنية يبقى حاسمًا في تحقيق الازدهار والاستدامة. هذا الجهد المشترك يمكن أن يسهم بشكل كبير في تعزيز الاقتصاد المغربي ومستقبله.

0تعليقات