انتقاد أساتذة شعب الدراسات الإسلامية لخطة الإصلاح: الحاجة إلى الحفاظ على الهوية والجودة
بقلم: عزيز بن الفقيه
عن جريدة تارودانت 24 الالكترونية
انتقد أساتذة شعب الدراسات الإسلامية خطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإصلاح مسار التعليم في الجامعات المغربية، مع التأكيد على أهمية المحافظة على هوية الشعبة وجودتها في ظل التحديات التي تواجه التعليم العالي في البلاد.
الحقائق:
1. انعدام إشراك الأساتذة في وضع الخطة:
أصدرت الشبكة الوطنية لشعب الدراسات الإسلامية بيانًا ينتقد عدم إشراك الأساتذة في وضع خطة الإصلاح للجامعات. يعبر البيان عن استياء الأساتذة من عدم استشارتهم في وضع وثائق الإصلاح، مما يمثل خطرًا على مستقبل الجامعة المغربية.
2. التأثير السلبي على هوية الشعبة:
البيان يشير إلى محاولات تقليص الهوية المعرفية لشعب الدراسات الإسلامية من خلال حذفها من لائحة التخصصات في الدكتوراه. هذا الأمر يثير مخاوف من فقدان هوية الشعبة واندماجها في تخصصات أخرى.
3. تقليص وحدات التخصص وإضافة وحدات أخرى:
البيان يؤكد على أن هناك تضييقًا على الشعبة من خلال تقليص وحدات التخصص الوطني وإضافة وحدات من تخصصات أخرى. هذا التغيير يمكن أن يؤثر على جودة التعليم وتطورها.
4. دعوة للحفاظ على القيم الدينية والوطنية:
البيان يدعو إلى ضرورة الاعتناء بالقيم الدينية والوطنية والهوية العلمية في تصميم الإصلاحات. يشدد على أهمية توفير بيئة تعليمية تساهم في تطور الطلاب بشكل شامل.
5. تغييرات في العام الجامعي 2023-2024:
تتوقع خطة الإصلاح تغييرات في مختلف الشعب والتخصصات في الجامعات المغربية خلال العام الجامعي 2023-2024. تهدف هذه التغييرات إلى تعزيز التميز الأكاديمي وتطوير مفهوم الإدماج الترابي والاقتصادي.
تلخيص:
انتقاد أساتذة شعب الدراسات الإسلامية لخطة الإصلاح يؤكد على ضرورة التوازن بين التحديث والمحافظة على الهوية والجودة. يجب أن يستمع المسؤولون إلى مختلف الأصوات وضمان تنفيذ الإصلاحات بشكل يحقق تطلعات الجميع ويحافظ على تميز التعليم العالي.
الكاتب: عزيز بن الفقيه
المصدر: جريدة تارودانت 24 الالكترونية
