مدير نشر يستفيد من 3 أجرات.. فضيحة جديدة تلاحق “وزارة بنسعيد”
فجّرت تقارير صحفية، تفاصيل فضيحة جديدة، داخل أروقة وزارة الثقافة والشباب والاتصال، فبعد جدل سحب الوزير محمد المهدي بنسعيد، جائزة الكتاب من تسع مثقفين، والسخرية التي رافقت كلمة “توعيعي” التي استعملها داخل قبة البرلمان، ظهرت خيوط ملف جديد.
وفي هذا السياق، كشفت “كفى بريس”، أن فضيحة من العيار الثقيل، انفجرت بقطاع الاتصال التابع لوزارة الثقافة والشباب والاتصال التي يقودها محمد المهدي بنسعيد، بعدما تغاضت إدارته عن استفادة مدير نشر وصفته الصحيفة بـ”الكبير”، من صرف أجر عن 3 مقاولات إعلامية أو إشهارية يديرها، رغم ما عرف عنها من تشدّد في صرف أجور.
وأوضح المصدر، أن مدير النشر، يستفيد من 38 ألف درهم عن كل أجرة شهريا، أي ما يعادل 100 ألف درهم، متابعة أن وزارة الاتصال، لم تستطع، إلى غاية اليوم، مطالبة المعني، بإعادة المبالغ التي حصل عليها، في الوقت الذي تعاني فيه مجموعة من الجرائد التي تتوفر فيها كافة الشروط القانونية، من الإهمال، وغياب أي دعم من طرف الوزارة.
ونبهت الصحيفة نفسها، إلى أن هذه الفضيحة، تنضاف إلى فضائح أخرى، يعيش على وقعها هذا الدعم الممنوح من طرف الوزارة، مشددةً على أن الوزير المكلف بتسيير القطاع، مطالب بالكشف عن مدير النشر الذي يستفيد من مبلغ 10 ملايين شهريا، مع تقديم توضيحات للرأي العام الوطني بخصوص هذا المف.
