أخر الاخبار

“الجنس مقابل النقط”

“الجنس مقابل النقط” بكلية المحمدية.. فيديوهات وصور وشهادات “صادمة” تورّط أستاذ الإنجليزية المعتقل الذي كان مشهورا بقوله للطالبات “واش بغيتي نفاليدي ليك” “

 “الجنس مقابل النقط” بكلية المحمدية.. فيديوهات وصور وشهادات “صادمة” تورّط أستاذ الإنجليزية المعتقل الذي كان مشهورا بقوله للطالبات “واش بغيتي نفاليدي ليك” “

من المنتظر أن تشهد المحكمة الابتدائية بمدينة المحمدية، غداً الخميس، انعقاد ثاني جلسات محاكمة أستاذ اللغة الانجليزية، المتابع في حالة اعتقال بتهم تتعلق بـ” التحرش الجنسي والابتزاز واستغلال النفوذ”.

وحسب مصدر قضائي لـ”الأول”، فإن ملف المتابعة يضمّ قرائن “قوية” في مواجهة الأستاذ أهمها، تصريحات قدمها بعض المصرحين، مثل أستاذة الأدب والثقافة الانجليزية، التي تعتبر الشاهدة الرئيسية لصالح المشتكية (ف.ك)، وأيضاً رئيسة مصلحة الدراسات العليا بكلية الآداب والعلوم الانسانية بالمحمدية، وهي في نفس الوقت كاتبة لخلية الانصات والمواكبة والتي تمّ إحداثها بقرار من وزارة التعليم العالي، سنة 2021، والتي تتجلّى مهمتها في استقبال شكايات الطلبة والطالبات والموظفين التابعين للكلية في موضوع الابتزاز والتحرش الجنسي.

وتؤكد أستاذة الأدب والثقافة الانجليزية في تصريحاتها رواية الطالبة المشتكية (ف.ك)، كونها تعرضت للتحرش الجنسي من طرف الأستاذ المتهمّ، مما جعلها تنقطع عن الدراسة وتدخل في حالة نفسية صعبة، وما كان للأستاذة إلاّ أن انتبهت لغيابها، وظلت تبحث عن السبب حتى استطاعت الوصول إلى منزلها وقامت بزيارتها لتكتشف ما كان يحصل معها بسبب الأستاذ المذكور.

الأستاذة الشاهدة، قالت خلال تصريحاتها، إن العديد من الطلبة أخبروها أن الطالبة المشتكية كانت تتعرض للتحرش الجنسي من طرف الأستاذ.

ومن جهة أخرى، أكدت رئيسة مصلحة الدراسات العليا بكلية الآداب والعلوم الانساية بالمحمدية ما قالته المشتكية (م.ب) في شكايتها، خصوصاً أنها لجأت إليها بصفتها كاتبة خلية الإنصات والمواكبة داخل الكلية.

وأوضحت المصرّحة، إنه خلال سنة 2022 تقدمت لها الطالبة (م.ب) التي تتابع دراستها بالفصل السادس بسلك الإجازة شعبة الدراسات الإنجليزية، وقد لاحظت عليها من الوهلة الأولى علامات التوتر وخوف شديد وتأثر نفسي، حيث شرعت في تهدئتها في محاولة منها لمعرفة مشكلتها.

وتابعت خلال تصريحاتها أمام فرق الشرطة القضائية بالمحمدية، أن الطالبة المشتكية أخبرتها ساعتها والدموع تنهمر من عينها وعلامة التأثر بادية على محياها وأنها تعاني من مشكل مع أستاذها والذي يشتغل في نفس الوقت رئيساً لشعبة الدراسات الإنجليزية.

وأضافت المصرحة، أن الطالبة المشتكية كشفت لها عن تفاصيل ما تعرضت له من “تحرش جنسي” من طرف أستاذها، وطلبت منها تحرير شكاية تتضمن مايثبت اتهاماتها، وفي اليوم الموالي تقدمت الطالبة بشكايتها وتمّ الإستماع إليها من طرف نائبة عميد الكلية، ومنسقة خلية الإنصات والمواكبة بالكلية في نفس الوقت.

وتضمّ وثائفق الملف، حسب مصدر قضائي، أيضاً مجموعة من المحاضر الخاصة بالتحقيق الذي باشرته إدارة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، والقرارات التأديبية في حق الأستاذ، حيث أنه وبعد شكاية الطالبة (م.ب) تم الاستماع إلى الذرفان من طرف المجلس التأديبي، ليتقرر بعدها، توقيف الأستاذ من مهمته كرئيس للشعبة، في انتظار إنتهاء المسطرة القضائية، بعد أن كشفت المشتكية أنها وضعت شكاية لدى المصالح الأمنية.

شهادة أخرى، يواجهها الأستاذ المتهمّ، بـ”التحرش الجنسي وابتزاز” طالباته، وهي طالبة تدرس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية ويشرف على بحثها للإجازة الأستاذ المذكور.

وقد عبرت الطالبة وهي تدلي بشهادتها للشرطة (عبر الهاتف) حسب، المصدر القضائي، عن خوفها من أن يخلق لها الموضوع مشاكل زوجية، بحكم لأنها متزوجة وأم لطفل رضيع.

وكشفت الشاهدة أن الأستاذ المتهم حاول ربط علاقة عاطفية معها، وأنه كان يبدي رغبته في الزواج منها، وكان يلح عليها في كل مرة: “خاصنا نمسيو نديرو قهيوة”، غير أنها خلال سنة 2017 وبعد أن تمت خطبتها من طرف زوجها الحالي فقد أشعرت الأستاذ بذلك ليتوقف عن محاولته التقرب منها.

وأكدت الشاهدة في تصريحاتها على أنه سبق للأستاذ أن استقبلها في مكتبه وأنه معروف بما وصفته بـ”الضحك الباسل”، كما انه كان معروف لدى الأوساط الطلابية، بكونه يتقرب من الطالبات، وكان يردد العبارة التالية على مسامع الطالبات “واش بغيتي نفاليدي ليك”.

وأيضاً، من القرائن التي يواجهها الأستاذ، وسيكون دفاعه، مجبراً، على دحضها خلال المحاكمة، تسجيلات وصور وبعض الفيديوهات التي لا تتعدى الثواني، والتي قدمتها المشتكية (م.ب) في قرص مدمج.

التسجيلات الصوتية، حسب المصدر القضائي، تعود لمكالمات جمعت الطالبة بأستاذها، يوم ضرب موعداً معها لملاقاته بالقرب من منزله بحي “لاكولين” بالمحمدية، وبعد ذلك طلب منها الدخول إلى منزله.

وتكشف التسجيلات الصوتية، ان الأستاذ كان مصراً على أن لايلتقي بالطالبة المشتكية في الكلية، بقوله “لالا الكلية لا”، وبعدما طلبت منه المكان بالتحديد، شرع في إرشادها إلى الحي الذي يوجد به منزله، تمّ وافقت على ذلك وهي التي كانت على تنسيق مع الأستاذة كاتبة خلية الإنصات والمواكبة، في نفس اللحظة، حسب تسجيل صوتي أخر متضمن في محاضر الملف.

وخلال التسجيل الصوتي، يؤكد الأستاذ على أنه سيحضر معه ورقة الامتحان الخاصة بالطالبة، وهي نفسها التي صورتها المشتكية خلال تواجدها بمنزل الأستاذ، أيضاً، يتضمن الملف صوراً لمنزل المشتكى به (الأستاذ)، وفيديو قصير قامت المشتكية (م.ب) بتصويره بينما يمشي الأستاذ أمامها في اتجاه منزله.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-