آخر الأخبار
أخبار ساخنة

"حنان رحاب" تنتقد "فرصة" وتشبهه ببرنامج سابق انتهى بدخول شباب تعثرت برامجهم السجن

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

"حنان رحاب" تنتقد "فرصة" وتشبهه ببرنامج سابق انتهى بدخول شباب تعثرت برامجهم السجن

 "حنان رحاب" تنتقد "فرصة" وتشبهه ببرنامج سابق انتهى بدخول شباب تعثرت برامجهم السجن

قالت الصحافية والنائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إن "الحكومة أطلقت برنامجا سمته "فرصة"؛ وهو برنامج تقول الحكومة إنه لتمويل مشاريع 10 آلاف شاب سيتم انتقاؤهم وفق معايير محددة".

وتابعت رحاب، حسب تدوينة لها على صفحتها الرسمية بعنوان: "برنامج فرصة أم فرصة للمؤثرين"، أن "الغريب كون هذا البرنامج شبيه ببرنامج "مقاولتي" الذي تم إطلاقه منذ سنوات، وكانت نتيجته دخول شباب للسجن بسبب تعثر برامجهم، وعدم قدرتهم على تسديد ديون الأبناك".

"إن هذا التعثر كان مرتبطا بعاملين أساسيين؛ الأول غياب المواكبة؛ والثاني عدم القدرة على المنافسة أمام الشركات الكبرى"، تقول رحاب قبل أن تضيف أن "العاملين المذكورين يرجح استمرارهما؛ إذ تم تكليف الشركة المغربية للهندسة السياحية التابعة لوزارة السياحة بمواكبة المشاريع المنتقاة، رغم وجود وزارة للتشغيل والإدماج الاجتماعي والمقاولات الصغرى".

الصحافية نفسها زادت أن "هذه الشركة التي تم إنشاؤها في عهد وزير السياحة السابق التجمعي محمد بوسعيد (أقاله الملكي بسبب تداعيات مشروع الحسيمة منارة المتوسط)، كانت محط انتقادات لاذعة من طرف المجلس الأعلى للحسابات بسبب سوء تدبيرها، وبسبب عدم قدرتها على جلب مشاريع استثمارية في قطاع السياحة ذات قيمة مضافة".

وللأسف، تردف رحاب، "يتم منحها الإشراف على برنامج فرصة الذي تصل ميزانيته إلى 120 مليار سنتيم، وهي التي تجر وراءها تاريخا من الفشل وسوء التدبير، ولعل أصدق تعبير عن تكليفها بمواكبة مشاريع الشباب الطامح لإنشاء مقاولة هو: "لو كان الخوخ يداوي كلن يداوي غير راسو"".

كما أبرز المصدر عينه أن "الغريب كون الملك كان قد أعطى تعليماته خلال الحكومة السابقة لدعم الشباب الراغب في تأسيس مقاولته الخاصة، وتجاوز اختلالات برنامج "مقاولتي"، وذلك بتمويل يصل إلى 800 مليار سنتيم، وهو المشروع المعروف بـ"انطلاقة"، غير أنه تعثر تنزيله بسبب جائحة كورونا".

إذن، توضح رحاب، "في الوقت الذي كان يجب تقييم برنامج "مقاولتي" الفاشل، واستكمال تنزيل برنامج "انطلاقة" بعد التخفيف من حالة الطوارئ الصحية؛ ذهبت الحكومة متخبطة نحو برنامج جديد هو نسخة طبق الأصل تقريبا من برنامج "مقاولتي" الفاشل، ومنح الإشراف عليه لشركة كانت محط تقرير أشبه للإدانة أنجزه المجلس الأعلى للحسابات، مع العلم أن هذه الشركة التابعة لوزارة السياحة لا علاقة لها بالموضوع".

هذا وخلصت الصحافية نفسها إلى أن "المضحك المبكي أن الحكومة تفتتح البرنامج بدعوة لما يسمى المؤثرين لافتتاحه. وستمنح جزءا من ميزانية التواصل البالغة 23 مليار لهؤلاء "المؤثرين"! أي نموذج تريد تسويقه؟ إنه نموذج "صناعة محتوى"".
جريدة تارودانت بريس - Home | Facebook
google-playkhamsatmostaqltradent