بنعيسى: التهريب المعيشي بباب سبتة انتهى في 2019 ولن يكون في 2020!
شهد معبر التهريب المعيشي بباب سبتة خلال سنة 2019 التي لم يبق لها سوى ساعات قليلة وتسدل ستارها، الكثير من الأحداث، التي لم تكن سوى استمرار للأوضاع التي عرفتها المنطقة منذ عقود طويلة.
عقود من إهانة كرامة المواطن المغربي، حسب تعبير عدد من النشطاء الحقوقيين المغاربة، الذين لطالما نادوا بإغلاق المعبر وإنهاء ظاهرة التهريب المعيشي لما تسببه من تشويه لصورة المواطن المغربي، وضرب للاقتصاد الوطني فوق ذلك.
معبر باب سبتة الخاص بالتهريب المعيشي، شهد في 2019، مصرع مواطنين مغربيين، شاب وامرأة، كانا يمتهنان التهريب المعيشي، وقد لقي حتفهما بنفس الطريقة، نتيجة السقوط العرضي من مرتفع جبلي، خلال انتظارهما لفتح معبر “الذل”، لينضما لعدد كبير من ضحايا هذا المعبر.
لكن سنة 2019 لم تكن كلها نسخة مطابقة للسنوات السابقة في باب سبتة، ففي بداية أكتوبر من 2019، قررت السلطات المغربية إيقاف التهريب المعيشي بدون سابق إنذار ولم تفتحه منذ ذاك الحين، ولم تعلن ما إن كانت ستعيد فتحه أم أنها أغلقته بشكل نهائي.
Newads- middle content [desktop] [mobile]
محمد بنعيسى رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، أكد في تصريح ل”طنجة24″ بأن سنة 2019 هي سنة نهاية نشاط التهريب المعيشي، وبالتالي لن يكون هناك أي أثر لهذا النشاط في السنة الجديدة.
وأضاف بنعيسى في تصريحه “إن المعطيات التي نتوفر عليها، تشير إلى أن السلطات المغربية حسمت أمر التهريب المعيشي بشكل نهائي، ولن تكون هناك عودة لهذا النشاط بباب سبتة في 2020”.
وزاد في هذا السياق بأن الجمارك المغربية، تقوم حاليا بمنع مرور أي سلع من باب سبتة، في إشارة واضحة على إنهاء التهريب بهذه المنطقة.
وجدد بنعيسى في تصريحه ما سبق أن طلبه مرصد الشمال لحقوق الإنسان بضرورة إغلاق المعبر، لما يسببه نشاط التهريب المعيشي من أضرار لاقتصاد البلاد، حيث تصل رقم معاملاته وفق ما أعلن عنه الجانب الإسباني إلى 700 دولار، التي يجدر أن يستفيد منها السوق المغربي.

0تعليقات