شهد السوق الأسبوعي «خميس هوارة» انطلاق الحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة تارودانت الجنوبية، في محطة انتخابية لافتة رافقها غياب وكيلة اللائحة نادية بوهدود عن الميدان، ما فتح باب النقاش حول أسباب عدم حضورها في أولى اللقاءات التواصلية مع الناخبين.
وأثار غياب وكيلة اللائحة عن هذه المحطة عدداً من التساؤلات في أوساط متابعي الشأن المحلي، خصوصاً أن بداية الحملة الانتخابية تشكل عادة محطة أساسية لعرض التوجهات الانتخابية والتواصل المباشر مع المواطنين.
ويرى متابعون أن غياب رأس اللائحة عن أولى المحطات الميدانية قد يطرح تساؤلات بشأن مستوى التنسيق الداخلي والاستعداد التنظيمي للحزب بدائرة تارودانت الجنوبية، في ظل منافسة انتخابية يُنتظر أن تكون قوية بين مختلف المتنافسين.
وتكتسي الأيام الأولى من الحملة أهمية خاصة بالنسبة للأحزاب والمرشحين، بالنظر إلى كونها مناسبة لتقديم البرامج والتعريف بالمرشحين وبناء التواصل المباشر مع الناخبين بمختلف المناطق.
ويبقى السؤال المطروح محلياً حول ما إذا كان غياب وكيلة اللائحة خلال هذه المحطة مجرد غياب ظرفي، أم أنه يعكس وجود صعوبات في التنسيق أو في تدبير الحملة الانتخابية، وهي معطيات تحتاج إلى توضيحات من قيادة الحزب أو المعنية بالأمر.
وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى مدى حضور نادية بوهدود في المحطات الميدانية المقبلة، وقدرة فريق الحملة على توحيد صفوفه وتعزيز حضوره وسط الناخبين بدائرة تارودانت الجنوبية.
