لدغة عقرب لطفلة تثير الغضب بإيكودار المنابهة بعد إغلاق المستوصف والمستشفى

لدغة عقرب لطفلة تثير الغضب بإيكودار المنابهة بعد إغلاق المستوصف والمستشفى
 

تعيش جماعة إيكودار المنابهة بإقليم تارودانت حالة من الاستياء، على خلفية ما يصفه عدد من السكان بغياب الخدمات الصحية الضرورية، وذلك عقب واقعة تعرض طفلة تبلغ من العمر ست سنوات للدغة عقرب، قبل أن تجد أسرتها نفسها أمام أبواب مرافق صحية مغلقة، وفق رواية والد الطفلة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم أمس حوالي الساعة الرابعة عصراً، حين تعرضت الطفلة للدغة عقرب على مستوى يدها، ما تسبب في حالة من الخوف والهلع وسط أفراد أسرتها.

وسارع والد الطفلة إلى نقلها إلى المستوصف القروي بالمنطقة من أجل تلقي الإسعافات الضرورية، غير أنه فوجئ، حسب روايته، بكون أبوابه مغلقة.

وأمام هذا الوضع، لم يفقد الأب الأمل، فتوجه رفقة ابنته على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي بمدينة أولاد برحيل، لكنه فوجئ، وفق روايته، بأن أبوابه كانت مغلقة بدورها.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة واقع الخدمات الصحية بالعالم القروي، خاصة ما يتعلق باستقبال الحالات المستعجلة، وتطرح تساؤلات حول ظروف اشتغال المرافق الصحية ومدى ضمان استمرارية خدماتها في الحالات التي لا تحتمل التأخير.

ويتساءل أحد آباء المنطقة: هل أصبح من حق المواطن فقط أن يسمع عن الرعاية الصحية، أم أن من حقه أيضاً أن يجدها عندما يتوجه إلى المستشفى في حالة طارئة؟

ويطالب سكان المنطقة الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل للتحقق من ملابسات الواقعة، وضمان استمرارية الخدمات الصحية، بما يحفظ سلامة المواطنين ويجنب الأطفال والمرضى مخاطر التأخر في تلقي الإسعافات الضرورية.