منذ انتخابه نائباً برلمانياً عن دائرة تارودانت الشمالية، ثم تعيينه في منصب حكومي، حافظ لحسن السعدي على حضور ميداني متواصل بالمنطقة، من خلال زيارات تجاوزت 100 مناسبة، وفق المعطيات المقدمة حول حصيلته الانتدابية.
وفي سياق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يعود السعدي إلى دائرة تارودانت الشمالية مقدماً حصيلة خمس سنوات من العمل البرلماني والميداني، ركز خلالها على الترافع عن قضايا المنطقة ومواكبة ملفاتها داخل المؤسسات المنتخبة والوطنية.
وكان السعدي قد حصد خلال انتخابات 2021 أزيد من 58 ألف صوت، ليعزز حضوره السياسي داخل الدائرة، التي يتولى فيها حزب التجمع الوطني للأحرار رئاسة أكثر من 33 جماعة من أصل 52، وهو ما أتاح، بحسب المعطيات المقدمة، مواكبة عدد من المشاريع المرتبطة بالطرق والتعليم والصحة والماء والبنيات الأساسية.
كما واكب السعدي، إلى جانب المنتخبين والسلطات والساكنة، تداعيات زلزال الحوز، الذي خلف آثاراً كبيرة على عدد من المناطق، حيث انخرطت مختلف الفعاليات في جهود التضامن وإعادة الحياة إلى القرى المتضررة، بينما استمر العمل على استكمال الأوراش المرتبطة بإعادة الإعمار والتأهيل.
وعلى المستوى الوطني، اضطلع السعدي بمهامه البرلمانية من خلال المشاركة في العمل التشريعي والرقابي، سواء عبر اللجان البرلمانية أو الأسئلة الشفوية والكتابية، قبل أن يتولى رئاسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب.
وفي مرحلة لاحقة، حظي بثقة ملكية بتعيينه كاتب دولة مكلفاً بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ليواصل بذلك مساره السياسي من داخل المؤسسات الوطنية.
واليوم، يخوض السعدي محطة انتخابية جديدة بدائرة تارودانت الشمالية، مستنداً إلى حصيلة المرحلة السابقة وإلى أوراش يقول إن بعضها انطلق ويحتاج إلى الاستمرارية، معتمداً في حملته على دعم قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار ومناضليه، إلى جانب الأستاذ أحمد الزاهدي، المنسق الإقليمي، والسيد ايعزى آيت واعلى، رئيس جماعة سيدي بوعل.
ويضع وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار مواصلة الترافع عن قضايا تارودانت الشمالية وخدمة ساكنتها في صدارة أولوياته، مع التأكيد على استمرار الحضور الميداني وربط العمل السياسي بالملفات التنموية التي تهم المنطقة.
