تارودانت بريس 24 - متابعة
حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من خطورة تفشي فيروس “إيبولا” في الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن وتيرة انتشار المرض تثير مخاوف من تكرار السيناريو الكارثي الذي شهده غرب إفريقيا قبل نحو عقد.
وأوضح غيبريسوس، في تصريحات للصحفيين أمس الأربعاء، أن المؤشرات الحالية تضع التفشي في مسار مماثل لأسوأ موجة للفيروس سجلت بين سنتي 2014 و2016، والتي خلفت أكثر من 11 ألف وفاة من بين أزيد من 28 ألف إصابة.
وأكد المسؤول الأممي أن جهود مواجهة الوباء انطلقت في وقت متأخر مقارنة بوتيرة انتشاره، ما يزيد من صعوبة احتواء الفيروس والحد من انتقال العدوى بين السكان.
وكانت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية قد أعلنت رسميا عن التفشي في 15 ماي الماضي، غير أن نتائج التسلسل الجيني أظهرت لاحقا أن بداية انتشار الفيروس تعود إلى شهر فبراير، أي قبل الإعلان الرسمي بعدة أشهر.
ويكتسي التفشي الحالي طابعا مختلفا عن عدد من موجات إيبولا السابقة، لارتباطه بفيروس “بونديبوغيو” النادر، الذي لا تتوفر، بحسب المعطيات الواردة، لقاحات أو علاجات معتمدة لاستخدامها في مواجهته حاليا.
وتزداد المخاوف في ظل تسجيل الإصابات بمنطقة نائية شرقي الكونغو الديمقراطية تعاني من نزاع مستمر وتقع بالقرب من حدود جنوب السودان وأوغندا ورواندا، فيما يشير خبراء إلى أن سرعة انتشار المرض تتجاوز وتيرة عمليات تعقب المخالطين والجهود المبذولة للسيطرة عليه.
