سلطت صحيفة «ويست فرانس» الفرنسية الضوء على المغرب باعتباره واحداً من أكثر الوجهات السياحية جاذبية خلال فصل الصيف، مشيدة بتنوع مؤهلاته الطبيعية والثقافية وجودة خدماته مقابل أسعار وصفتها بالتنافسية.
وأوضحت الصحيفة، في مقال خصصته للعطلة الصيفية، أن المملكة تستقطب أعداداً متزايدة من السياح، مستفيدة من قربها الجغرافي من أوروبا، وغنى تراثها الحضاري، وتنوع مناظرها الطبيعية وعرضها السياحي.
وتصدرت مدينة مراكش قائمة الوجهات التي أوصت بها الصحيفة، باعتبارها مكاناً مثالياً لاكتشاف المعالم المعمارية والحدائق وفضاءات الاستجمام، إلى جانب التعرف على فن العيش المغربي.
كما دعت اليومية الفرنسية إلى زيارة وجهات أخرى، من بينها أكادير وشفشاون والصويرة، لما توفره من تجارب تجمع بين المنتجعات الساحلية والمدن التاريخية والمناظر الطبيعية، ضمن عروض سياحية ملائمة لمختلف الميزانيات.
وأبرز المقال جاذبية المدن العتيقة والأسواق التقليدية، فضلاً عن تنوع المشاهد الطبيعية الممتدة من جبال الأطلس إلى السواحل الأطلسية.
كما اعتبرت الصحيفة أن المطبخ المغربي وكرم الضيافة يشكلان عنصرين أساسيين في تعزيز حضور المملكة ضمن الوجهات المفضلة لدى السياح الفرنسيين.
وخلصت «ويست فرانس» إلى أن العرض السياحي المغربي يستجيب لرغبة المصطافين في الجمع بين تغيير الأجواء وجودة الخدمات والتحكم في نفقات العطلة، مما يعزز مكانة المملكة خلال الموسم الصيفي.
