خرجت الإعلامية المصرية ياسمين عز عن صمتها للرد على شائعة متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، زعمت تعرضها للإغماء داخل أحد الملاهي الليلية قبل أن تستفيق داخل سيارتها وتكتشف اختفاء حقيبتها وهاتفها المحمول، معتبرة أن ما جرى تداوله لا يعدو أن يكون مجرد ادعاءات مفبركة تستهدف الإساءة إلى سمعتها.
ونشرت عز رسالة عبر حساباتها الرسمية، ردت فيها بشكل ساخر وحازم على مروجة الشائعة، التي خاطبتها باسم مستعار هو "شيماء"، مؤكدة أنها لم تكن موجودة في الأماكن التي تحدثت عنها الرواية المتداولة.
وأوضحت الإعلامية المصرية أنها تقضي عطلتها الصيفية في منطقة مراسي بالساحل الشمالي، وأرفقت منشورها بمقطع فيديو ظهرت فيه وهي تتفاعل مع عدد من المعجبين وتلتقط معهم صوراً تذكارية، في أجواء عادية خلال عطلتها.
كما شددت عز على أن نمط حياتها لا ينسجم مع ما ورد في الشائعة، موضحة أنها لا تسهر ولا تشرب ولا تدخن، قبل أن توجه رسالة ساخرة إلى مروجة الادعاءات، قائلة: "أنا غير منتشرة وغير متاحة، وأحسب خطواتي بالمللي.. بلاش إشاعات قميئة، إنتِ فاضية أوي يا شيماء".
ولم تكتفِ الإعلامية المصرية بالنفي، بل أعلنت عزمها اتخاذ إجراءات قانونية ضد الصفحات والحسابات التي قامت بنشر وتداول الرواية، مؤكدة شروعها في متابعة المتورطين قضائياً، على خلفية ما اعتبرته تشهيراً ومحاولة للمساس بسمعتها وكرامتها.
