تزكيات نسائية تثير الجدل داخل الاستقلال قبيل الانتخابات التشريعية

تزكيات نسائية تثير الجدل داخل الاستقلال قبيل الانتخابات التشريعية

عشية اللقاء التواصلي الذي يرتقب أن ينظمه حزب الاستقلال، يوم السبت، مع مرشحي ومرشحات الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة، برزت مؤشرات نقاش داخلي حول عدد من الأسماء التي حظيت بالتزكية، والطريقة التي تم اعتمادها في اختيارها، خصوصا ضمن اللوائح الجهوية المخصصة للنساء.

وأعاد الإعلان عن هذه الترشيحات إلى الواجهة النقاش بشأن المعايير المعتمدة في منح التزكيات، في ظل بروز أسماء تنتمي إلى عائلات ذات حضور سياسي وحزبي بارز في مواقع متقدمة داخل عدد من اللوائح الجهوية.

وفي جهة فاس-مكناس، منح حزب الاستقلال تزكيته لحليمة الزومي لقيادة اللائحة الجهوية للنساء، وهي نائبة رئيس مجلس جهة فاس-مكناس وشقيقة القيادية الاستقلالية خديجة الزومي.

أما بجهة سوس-ماسة، فقد وقع الاختيار على كنزة قيوح، المنحدرة من عائلة سياسية معروفة بحضورها داخل حزب الاستقلال، باعتبارها ابنة البرلمانية السابقة زينب قيوح وشقيقة القيادي الاستقلالي والبرلماني عبد الصمد قيوح، فيما كان والدهما الراحل علي قيوح عضوا سابقا بمجلس النواب.

وفي جهة الشرق، أسند الحزب قيادة لائحته الجهوية إلى لطيفة الطيبي، ابنة محمد الطيبي، النائب البرلماني عن دائرة الناظور خلال الولاية التشريعية 2021-2026، والذي راكم حضورا سياسيا على مستوى الإقليم.

وتمتد هذه الحالات إلى جهة مراكش-آسفي، حيث اختيرت سلمى أحلوش لقيادة اللائحة الجهوية، وهي تربطها صلة قرابة بعبد الرزاق أحلوش، النائب البرلماني الاستقلالي عن دائرة المنارة بمراكش خلال الولاية التشريعية الحالية.

وفي جهة بني ملال-خنيفرة، وقع الاختيار على هالة زكراني، ابنة محمد زكراني، النائب البرلماني عن دائرة خريبكة، الذي سبق أن انتخب باسم حزب الاتحاد الدستوري قبل انتقاله إلى حزب الاستقلال ومواصلة مساره السياسي من داخله.

وتأتي هذه الاختيارات في سياق يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن مدى حضور الكفاءة والتجديد والتمثيلية السياسية ضمن معايير اختيار المرشحين، مقابل الانتقادات التي يثيرها تكرار حضور الأسماء المرتبطة بعائلات سياسية معروفة داخل اللوائح الانتخابية.