القليعة تحتفي بالفن والثقافة في افتتاح الدورة الأولى لملتقى القليعة للفنون

آخر الأخبار,

 شهدت مدينة القليعة، مساء الأربعاء 5 غشت 2026، انطلاق فعاليات الدورة الأولى لملتقى القليعة للفنون، بالتزامن مع الافتتاح الرسمي للمركز الثقافي الجديد، في حدث ثقافي احتضنه فضاء المركز وسط حضور جماهيري لافت ومشاركة شخصيات فنية وثقافية، تحت شعار "بالقليعة نرتقي… وفي القليعة نلتقي".

واستُهل برنامج الافتتاح بعروض موسيقية ترحيبية، تلتها مراسم أداء النشيد الوطني المغربي بمشاركة فرقة "كورال الفنانون الجدد"، قبل تلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ آدم الدكداك، في أجواء طبعتها الاحتفالية والاعتزاز بافتتاح هذا الصرح الثقافي الجديد.

وعرفت المناسبة حضور عدد من الوجوه الفنية والثقافية، من بينها فاطمة بوشان، وعبد الإله حنيبة، وحسن عليوي، ورشيد الهزمير، وحميد اشتوك، الذين شاركوا في افتتاح الدورة الأولى لهذا الموعد الفني الذي يطمح إلى ترسيخ مكانته ضمن الأجندة الثقافية بالمنطقة.

وتضمن برنامج الافتتاح عرض شريط وثائقي سلط الضوء على مراحل إنجاز المركز الثقافي ومرافقه، باعتباره مشروعاً يهدف إلى دعم البنية التحتية الثقافية بمدينة القليعة واحتضان مختلف الأنشطة الفنية والإبداعية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس المجلس الجماعي للقليعة، محمد بكيز، أن المركز الثقافي يشكل رافعة للتنمية المحلية وفضاءً مفتوحاً أمام مختلف الفئات العمرية، داعياً إلى استثماره في تنمية المواهب وتشجيع الإبداع الثقافي والفني.

من جهته، أوضح رئيس جمعية "أگون" ومدير الملتقى، خالد العاقل، أن إطلاق هذا المشروع الثقافي يأتي ثمرة جهود متواصلة وتلبية لتطلعات الفاعلين الثقافيين وساكنة المدينة، مشيراً إلى أن الملتقى يهدف إلى أن يصبح موعداً سنوياً للتكوين وتبادل الخبرات واكتشاف المواهب.

وشهدت الأمسية أيضاً تنظيم معرض للصورة الفوتوغرافية من توقيع الفنانة شيماء الصديقي، إلى جانب معرض لفن صناعة الأقنعة أشرف عليه الفنان عبد العالي السويكي، فضلاً عن عروض موسيقية قدمتها فرقة "كورال الفنانون الجدد".

كما خصص المنظمون لحظة تكريمية للفنان حسن بن بديدة، تقديراً لمسيرته الفنية وإسهاماته في الساحة الثقافية المغربية.

واختتمت فعاليات اليوم الأول بسهرة فنية أحياها الفنان فريد غنام، وسط تفاعل كبير من الجمهور، على أن تتواصل أنشطة الملتقى خلال الأيام المقبلة بتنظيم ورشات تكوينية، ودورات "ماستر كلاس"، وتدريبات فنية يؤطرها مختصون، قبل إسدال الستار على الدورة الأولى بحفل ختامي يكرس طموح المنظمين في جعل الملتقى موعداً ثقافياً سنوياً بمدينة القليعة.