اشتراكية إسبانية تتهم الحزب الشعبي بتوظيف زيارة أثنار لسبتة انتخابياً

اشتراكية إسبانية تتهم الحزب الشعبي بتوظيف زيارة أثنار لسبتة انتخابياً

 اتهمت ريبكا تورو، القيادية في الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، حزب الشعب اليميني بتوظيف زيارة رئيس الحكومة الإسباني الأسبق خوسي ماريا أثنار إلى مدينة سبتة لأغراض انتخابية، معتبرة أن الهدف يتمثل في تأجيج التوتر المرتبط بملف الهجرة واستثمار الوضع السياسي بالمدينة في استقطاب المزيد من الأصوات.

ونقلت وسائل إعلام إسبانية، اليوم الخميس، عن تورو انتقادات حادة وجهتها إلى الحزب الشعبي على خلفية استقدام أثنار إلى سبتة، واصفة إياه بـ"أمير الحرب"، ومشيرة إلى ما تعتبره حصيلة سلبية خلال فترة توليه رئاسة الحكومة، ولا سيما في تدبير أزمات من قبيل أزمة جزيرة بريخيل وتسرب النفط الناجم عن ناقلة "بريستيج".

وقالت القيادية الاشتراكية إن أثنار لم يقم، خلال فترة ترؤسه للحكومة الإسبانية، بزيارة رسمية إلى سبتة، معتبرة أن عودته إلى المدينة بعد 24 عاماً لا ترتبط، بحسب تقديرها، باعتبارات رسمية أو مؤسساتية، وإنما بحسابات انتخابية.

وأضافت تورو أن أثنار "يعود بعد 24 عاماً ليفعل ما اعتاد فعله دائماً: طلب الأصوات"، معتبرة أن حزب الشعب يستغل الزيارة من أجل "صب مزيد من الزيت على النار" في ظل الوضع المتوتر الذي تعيشه المدينة بسبب ملف الهجرة.

وانتقدت المسؤولة الاشتراكية أيضاً رئيس حزب الشعب ألبرتو نونييث فيخو، متهمة إياه بالتنازل عن جزء من صلاحياته السياسية لفائدة أثنار، ومعتبرة أن تحويل سبتة إلى ساحة للمواجهة مع الحكومة الاشتراكية لا يخدم مصالح سكان المدينة.

وختمت تورو انتقاداتها باتهام حزب الشعب بالتخلي عن دوره كـ"حزب دولة"، معتبرة أن اليمين الإسباني يضع المواجهة السياسية والمكاسب الانتخابية في مقدمة أولوياته على حساب تهدئة الأوضاع ومعالجة الملفات التي تؤثر على المواطنين.