نقابات النقل الطرقي تحذر من الإفلاس وتطالب بصرف دعم المحروقات المتأخر

نقابات النقل الطرقي تحذر من الإفلاس وتطالب بصرف دعم المحروقات المتأخر

 أعربت تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع، المكونة من أربع نقابات، عن قلقها من الزيادات المتتالية التي تعرفها أسعار المحروقات بمحطات التوزيع، بعدما تجاوز سعر اللتر الواحد حاجز 14 درهما.

وانتقدت التنسيقية، في بلاغ صدر عقب الزيادات الجديدة المسجلة أمس الاثنين، ما وصفته بتراجع الحكومة عن وعودها بمواصلة دعم مهنيي النقل كلما ظل سعر الغازوال فوق عتبة 12 درهما للتر.

وطالبت النقابات الحكومة بالإفراج العاجل عن أربع دفعات من الدعم المستحق عن شهري يونيو ويوليوز، محذرة من أن استمرار التأخر في صرفها يدفع عددا من المهنيين إلى حافة الإفلاس، فيما اضطر بعضهم إلى مغادرة البلاد أو التفكير في إنهاء نشاطه.

وجاء موقف التنسيقية بعد تسجيل زيادة بدرهم واحد في سعر لتر الغازوال، مقابل ارتفاع مماثل في سعر البنزين، ابتداء من الساعات الأولى من صباح الاثنين.

وقال مصطفى القرقوري، الكاتب العام للنقابة الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع، إن المهنيين يتابعون بقلق واستنكار الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات، في ظل ما اعتبره غيابا لتفاعل الحكومة مع مطالب القطاع.

وأضاف القرقوري أن المطالبة بالدعم تستند إلى التزام سابق عبر عنه الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، يقضي بتمكين المهنيين من الدعم عندما يتجاوز سعر المحروقات 12 درهما للتر.

وحمل المتحدث الحكومة مسؤولية التداعيات التي قد يعرفها القطاع، مشيرا إلى أن عددا من المهنيين يواجهون صعوبات مالية حادة دفعت بعضهم إلى الهجرة أو التفكير في تغيير نشاطهم المهني.

من جهته، أوضح منير بنعزوز، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي، أن النقابات سبق أن راسلت الحكومة للمطالبة بصرف دفعات يونيو ويوليوز، بواقع دفعتين عن كل شهر.

وحذر بنعزوز من استمرار ارتفاع الأسعار، مشيرا إلى أن بلوغ المحروقات مستوى 16 درهما سيجعل الوضع أكثر صعوبة، ومؤكدا أن مواصلة تجاهل المطالب قد تدفع القطاع نحو خوض إضراب عام.