إداوكايلال تترقب طبيباً بالمركز الصحي بعد تحرك برلماني

إداوكايلال تترقب طبيباً بالمركز الصحي بعد تحرك برلماني

عبّرت ساكنة جماعة إداوكايلال، التابعة لقيادة إكلي بإقليم تارودانت الشمالية، عن تقديرها للمبادرة التي قامت بها البرلمانية فضمة أزوران، عقب توجيهها سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية بشأن وضعية الخدمات الصحية بالمركز الصحي للجماعة والحاجة إلى توفير طبيب.

وتأتي هذه الخطوة في ظل معاناة عدد من سكان المنطقة مع صعوبة الاستفادة من الخدمات الصحية الأساسية، خصوصاً ما يرتبط بالفحص والتشخيص والعلاج وتتبع الحالات المرضية، الأمر الذي يضطر المرضى إلى التنقل نحو مراكز صحية ومستشفيات بعيدة.

وفي مراسلتها الموجهة إلى رئيس مجلس النواب بتاريخ 13 غشت 2026، أثارت البرلمانية فضمة أزوران موضوع تعيين طبيب بالمركز الصحي لجماعة إداوكايلال، مؤكدة أن توفير إطار طبي من شأنه المساهمة في ضمان استمرارية الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين.

كما شددت على أهمية هذا المطلب بالنسبة إلى الفئات الأكثر حاجة إلى خدمات القرب، خاصة المرضى والمسنين والنساء والأطفال، مطالبة وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتوفير طبيب بالمركز وضمان انتظام الخدمات.

ولقيت المبادرة استحساناً لدى عدد من أبناء المنطقة، وفق رسالة تنويه متداولة، اعتبرت أن طرح ملف المركز الصحي داخل المؤسسة التشريعية يمثل خطوة إيجابية بالنظر إلى ارتباطه المباشر بالحياة اليومية للساكنة.

وأشاد أصحاب الرسالة بما وصفوه بـ«النموذج الذي نود أن نراه»، معتبرين أن تحرك البرلمانية، خلال الفترة التي قضتها داخل المؤسسة التشريعية، يعكس اهتماماً بعدد من الملفات والمطالب المحلية من خلال الأسئلة والمراسلات البرلمانية.

غير أن الإشادة بالمبادرة تضع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أمام مسؤولية التعامل مع المطلب المطروح، من خلال توضيح الإجراءات الممكنة لتوفير طبيب بالمركز الصحي والاستجابة لحاجة الساكنة إلى خدمات صحية قريبة ومنتظمة.

فالمطلوب، بالنسبة إلى سكان المناطق القروية والجبلية، لا يقتصر على إثارة الملفات داخل البرلمان، وإنما يمتد إلى تحويل الأسئلة والمراسلات إلى إجراءات ميدانية ملموسة تضمن الولوج الفعلي إلى الخدمات الصحية الأساسية.

وتبقى مراسلة فضمة أزوران بشأن المركز الصحي بإداوكايلال خطوة برلمانية تنتظر ترجمتها على أرض الواقع، في ظل تطلع الساكنة إلى إنهاء معاناة التنقل وتحسين خدمات الصحة بالمنطقة.