دخلت الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بإقليم تارودانت على خط الجدل المرتبط بمجموعة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تحمل اسم «شبيبة العدالة والتنمية أولاد برحيل»، معلنة بشكل رسمي عدم وجود أي ارتباط تنظيمي بينها وبين المجموعة أو الأشخاص المشرفين عليها.
وأوضحت الكتابة الإقليمية، في بلاغ توضيحي مؤرخ في 5 غشت 2026، أن المنشورات والبلاغات والمواقف الصادرة عن المجموعة المعنية لا تلزم شبيبة العدالة والتنمية بالإقليم، ولا تعبر عن مواقفها أو قراراتها الرسمية.
وشدد التنظيم على أن مواقفه ومعلوماته الرسمية يتم نشرها عبر القنوات والصفحات التابعة للكتابة الإقليمية، داعياً المناضلين والمتعاطفين والمتابعين إلى التمييز بينها وبين الصفحات أو المجموعات التي تستعمل أسماء مشابهة دون وجود صلة تنظيمية بها.
ولم يقتصر موقف الكتابة الإقليمية على إصدار البلاغ، إذ أعلنت عزمها اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية اسم التنظيم وصورته، مؤكدة أن المسؤولية القانونية عن المحتويات المنشورة بالمجموعة تقع على عاتق أصحابها.
وفي تطور لاحق، وجه الكاتب الإقليمي لشبيبة العدالة والتنمية بتارودانت، طارق سفروري، بتاريخ 6 غشت 2026، شكاية إلى باشا مدينة أولاد برحيل، حملت موضوع «انتحال صفة واستعمال اسم شبيبة العدالة والتنمية أولاد برحيل ونشر مضامين مسيئة لثوابت المملكة».
وجاء في الشكاية أن التنظيم فوجئ باستعمال اسمه من طرف المجموعة على «فيسبوك»، إلى جانب نشر تدوينة اعتبرتها الشكاية مسيئة للثوابت الوطنية، مؤكدة أن المجموعة والمشرفين عليها لا تربطهم أي علاقة تنظيمية بشبيبة العدالة والتنمية بإقليم تارودانت.
وطالبت الكتابة الإقليمية السلطات المختصة بفتح تحقيق للكشف عن هوية القائمين على المجموعة والوقوف على ظروف استعمال اسم التنظيم، مع اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حال ثبوت مخالفات.
وتضع هذه القضية مسألة استعمال أسماء الهيئات السياسية والتنظيمية على شبكات التواصل الاجتماعي أمام تحديات تتعلق بتحديد المسؤولية عن المحتوى المنشور والتمييز بين المنصات الرسمية والحسابات أو المجموعات التي تحمل أسماء مشابهة.
