لقاء حزبي بإنزكان أيت ملول يقدّم عمر أمين مرشحاً للأحرار في الاستحقاقات المقبلة

لقاء حزبي بإنزكان أيت ملول يقدّم عمر أمين مرشحاً للأحرار في الاستحقاقات المقبلة

 احتضن منزل مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة إنزكان أيت ملول، السيد عمر أمين، أمس السبت، لقاءً تواصلياً للحزب، في إطار الدينامية التنظيمية والسياسية التي يواصل الحزب تعزيزها بالإقليم، وبمناسبة التواصل حول حصيلة عدد من منجزات الحكومة ومجلس جهة سوس ماسة، إلى جانب مناقشة القضايا التي تهم المنطقة وانتظارات ساكنتها.

وأطر هذا اللقاء كل من كريم أشنكلي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، وزكية الدريوش، عضو المكتب السياسي للحزب ووكيلة اللائحة الجهوية النسائية للحزب بجهة سوس ماسة، والتي تشغل أيضاً منصب كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري.

حضور حزبي وانتخابي موسع

وشهد اللقاء حضور المنسقة الجهوية للمرأة التجمعية زينة ادحلي، إلى جانب عدد من رؤساء الجماعات والمنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والمدنيين وفعاليات محلية، حيث شكل اللقاء مناسبة للتواصل المباشر وتبادل الآراء بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية.

كما تم خلال اللقاء الوقوف على أبرز انتظارات ساكنة عمالة إنزكان أيت ملول، في ظل الاستعدادات السياسية والتنظيمية التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

تقديم عمر أمين كمرشح للأحرار

وشكل اللقاء أيضاً مناسبة لتقديم السيد عمر أمين بصفته مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة إنزكان أيت ملول خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وذلك في سياق التحركات التنظيمية التي يباشرها الحزب استعداداً للمواعيد الانتخابية القادمة.

كما ناقش الحاضرون أهمية تعزيز التمثيلية البرلمانية للإقليم، بما يضمن حضوراً قوياً وفعالاً داخل المؤسسة التشريعية، ويساهم في نقل انشغالات المواطنين والدفاع عن قضايا إنزكان أيت ملول ومصالح ساكنتها.

الأحرار يكثفون تحركاتهم الميدانية

ويأتي هذا اللقاء في سياق تكثيف حزب التجمع الوطني للأحرار لأنشطته التواصلية والميدانية مع المواطنين والمنتخبين والفعاليات المحلية، بالتوازي مع عرض حصيلة العمل الحكومي والجهوي واستعراض التصورات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.

ويراهن الحزب، من خلال هذه اللقاءات، على تعزيز حضوره التنظيمي والتواصل المباشر مع مختلف الفاعلين المحليين، في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، التي بدأت ملامحها السياسية والتنظيمية تتشكل على مستوى عدد من الأقاليم والجهات.