أزبال تحاصر أحياء بأكادير وتفجر غضب السكان وسط مطالب بتدخل عاجل

أزبال تحاصر أحياء بأكادير وتفجر غضب السكان وسط مطالب بتدخل عاجل

 تعيش مجموعة من أحياء مدينة أكادير، وفق شهادات عدد من السكان وفاعلين جمعويين، على وقع تراكم النفايات وانتشار الروائح الكريهة، في وضع أثار استياء متزايداً ومطالب بتدخل عاجل لمعالجة الاختلالات المرتبطة بالنظافة.

وقال عبد الله أمزيل، ممثل سكان إقامة الفرح 8، إن الوضع البيئي بالمنطقة أصبح مقلقاً، بسبب انتشار ما وصفها بـ«النقط السوداء» الخاصة بتراكم الأزبال، مشيراً إلى أن السكان سبق لهم توجيه مراسلات إلى المصالح المختصة دون أن يجدوا، بحسب تصريحه، حلاً نهائياً للمشكلة.

وأضاف المتحدث أن الروائح المنبعثة من النفايات باتت تؤثر على الحياة اليومية للسكان، إلى جانب انتشار الحشرات، معتبراً أن استمرار الوضع يحرم الأسر من الاستفادة الطبيعية من فضاءات منازلها.

شكاوى من تدهور النظافة

وأوضح أمزيل أن السكان يؤدون الضرائب والرسوم المفروضة عليهم، مقابل انتظارهم خدمات أساسية من بينها النظافة، منتقداً ما اعتبره تأخراً في التجاوب مع مطالبهم، ومشيراً إلى أن المتضررين يفكرون في اتخاذ خطوات تصعيدية لإيصال صوتهم إلى الجهات المسؤولة.

من جهته، وصف الفاعل الجمعوي نور الدين حميمو وضع قطاع النظافة في أكادير بـ«الكارثي» و«غير المقبول»، معبراً عن استغرابه من التراجع المسجل، بحسب رأيه، في مستوى تدبير هذا القطاع.

بدوره، تحدث مصطفى أنظام، أحد سكان المدينة، عن تراكم النفايات بعدد من الأحياء، من بينها الداخلة والسلام والفرح وبنسركاو والموظفون والحي المحمدي وأدرار وتيليلا وجيت سكن.

وانتقد المتحدث التركيز، بحسب تقديره، على المنطقة السياحية على حساب الأحياء السكنية، مؤكداً أن أكادير لا تختزل في واجهتها السياحية، وإنما تشمل أيضاً الأحياء التي يعيش فيها آلاف المواطنين.

وتضع هذه الشهادات ملف النظافة في مدينة أكادير أمام مطالب متجددة بتعزيز التدخل الميداني، والحد من النقط السوداء، وضمان خدمة نظافة تستجيب لحاجيات السكان وتحافظ على جودة البيئة داخل مختلف أحياء المدينة.