أثار قرار إلغاء المباراة الودية التي كان من المرتقب أن تجمع نادي برشلونة الإسباني بنادي اتحاد طنجة بمدينة طنجة، موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من عشاق كرة القدم عن خيبة أملهم بسبب عدم إقامة هذا الموعد الكروي المنتظر.
وتباينت آراء الجماهير بشأن أسباب إلغاء المباراة، إذ اعتبر عدد من المعلقين أن التطورات الأخيرة المرتبطة بمدينة سبتة كان لها تأثير على تنظيم اللقاء، معبرين عن أسفهم لما وصفوه بانعكاس الأحداث على التظاهرات الرياضية.
في المقابل، رأى آخرون أن القرار يندرج ضمن معطيات مرتبطة بالسياق العام، معتبرين أن الأحداث السياسية والأمنية قد تؤثر أحياناً في تنظيم المباريات الدولية، خاصة تلك التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع.
ومن جهة أخرى، حضرت روح الدعابة بقوة في تعليقات عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر بعض المشجعين أن فريق اتحاد طنجة "تفادى نتيجة ثقيلة" أمام برشلونة، في إشارة إلى الفارق الفني بين الفريقين، بينما استحضر آخرون مواجهات سابقة خاضها النادي الكتالوني أمام أندية مغربية.
وكان نادي برشلونة قد أوضح، في وقت سابق، أن قرار عدم خوض المباراة الودية المبرمجة بمدينة طنجة خلال منتصف شهر غشت يعود إلى غياب الظروف المناسبة لإقامة اللقاء في الموعد المحدد، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن تلك الظروف.
ويظل إلغاء هذه المباراة محل اهتمام واسع لدى الجماهير المغربية، التي كانت تترقب حضور أحد أكبر الأندية الأوروبية إلى المملكة، في انتظار إمكانية برمجة مواجهة مماثلة خلال فترة لاحقة.
