تارودانت بريس 24 - متابعة
أفادت مصادر مطلعة بأن عددا من أعضاء حكومة عزيز أخنوش قرروا مراجعة خططهم المتعلقة بالعطلة الصيفية، وإلغاء حجوزات كانت مقررة في وجهات خارج المغرب، من بينها إسبانيا، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة المرتبطة بأحداث سبتة المحتلة.
ونقلت مصادر “تارودانت بريس” أن تنقلات كبار المسؤولين المغاربة نحو إسبانيا أصبحت تحظى بحسابات أكثر دقة خلال المرحلة الحالية، تفاديا لأي خطوة يمكن أن تثير جدلا سياسيا أو إعلاميا في ظل حساسية الظرفية.
وبحسب المصدر ذاته، يأتي هذا الحذر بعد الجدل الذي أثارته واقعة مرتبطة برئيس الحكومة بالتزامن مع موجة العبور نحو سبتة المحتلة، وهو ما دفع، وفق المصادر، بعض المسؤولين إلى إعادة النظر في برامج سفرهم خلال العطلة الصيفية.
ويستفيد أغلب أعضاء الحكومة عادة من عطلتهم السنوية عقب انتهاء احتفالات عيد العرش، على أن تتواصل فترة العطلة خلال الأسبوع المقبل، قبل استئناف الوزراء مهامهم رسميا بمكاتبهم ابتداء من 24 غشت الجاري.
وفي المقابل، يواصل وزير الداخلية عمله من مقر الوزارة بالرباط، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين التابعين للقطاع، الذين لم يستفيدوا، وفق المصادر ذاتها، من عطلتهم الصيفية هذه السنة.
ويرتبط استمرار مسؤولي وزارة الداخلية في أداء مهامهم بالتداعيات التي خلفتها أحداث سبتة المحتلة، وما استدعتها من متابعة أمنية وإدارية متواصلة خلال الفترة الحالية.
وتعكس هذه التطورات تأثير أحداث سبتة على أجندة عدد من كبار المسؤولين، سواء من حيث برامج العطل أو وتيرة العمل داخل بعض القطاعات الحكومية المرتبطة مباشرة بتدبير تداعيات الملف.
