نفايات الهجرة تغزو سواحل سبتة.. مبادرات تطوعية تتحرك لحماية البيئة البحرية

نفايات الهجرة تغزو سواحل سبتة.. مبادرات تطوعية تتحرك لحماية البيئة البحرية

 كشفت صحيفة "إل فارو دي سيوتا" الإسبانية أن موجة الهجرة غير النظامية الأخيرة نحو مدينة سبتة المحتلة خلفت آثاراً بيئية لافتة على طول السواحل، بعدما امتلأت الشواطئ والمياه بكميات كبيرة من النفايات المرتبطة بمحاولات العبور عبر البحر.

وأوضحت الصحيفة أن التداعيات لم تقتصر على الجانب الإنساني، بل امتدت إلى البيئة البحرية، حيث رُصد انتشار واسع لعوامات النجاة، والأكياس البلاستيكية، والملابس، والأحذية، والحقائب، وزعانف السباحة، وغيرها من الأغراض التي استُعملت خلال محاولات الوصول إلى المدينة.

وأمام هذا الوضع، بادر عدد من المواطنين والمهتمين بالشأن البيئي إلى إطلاق حملة تطوعية لتنظيف السواحل، قادتها مجموعة تحمل اسم "Lo que encuentran las sirenas" (ما تجده حوريات البحر)، بهدف إزالة أكبر كمية ممكنة من النفايات العائمة.

ونقلت الصحيفة عن القائمين على المبادرة تأكيدهم أن الفريق يضم متطوعين ذوي خبرة في الإنقاذ البحري والبيئة والرياضات المائية، وقد توحدوا بشكل تطوعي للمساهمة في حماية البيئة البحرية عقب الأحداث الأخيرة.

وشهدت الحملة مشاركة متطوعين استخدموا قوارب ومعدات متخصصة، بدعم من نادي "كاس" البحري، حيث جابت الفرق عدداً من المناطق الساحلية لانتشال النفايات مباشرة من سطح البحر.

وأكد المشاركون أن حجم المخلفات كان كبيراً وغير مسبوق، مشيرين إلى جمع كميات كبيرة من الملابس والأكياس البلاستيكية والحقائب والعوامات وغيرها من الأغراض التي غطت أجزاء واسعة من السواحل.