47 سنة على استرجاع وادي الذهب.. الكثيري يستحضر محطات استكمال الوحدة الترابية

47 سنة على استرجاع وادي الذهب.. الكثيري يستحضر محطات استكمال الوحدة الترابية

أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، اليوم الجمعة بمدينة الداخلة، أن ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب تشكل محطة بارزة في تاريخ الكفاح الوطني من أجل استكمال الوحدة الترابية للمملكة.

وقال الكثيري، خلال مهرجان خطابي نظم بمناسبة تخليد الذكرى الـ47 لاسترجاع الإقليم، إن هذه المناسبة تستحضر إحدى المحطات التاريخية التي جسدت التحام العرش والشعب في مسار النضال من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الترابية.

واستعرض المسؤول ذاته عددا من المحطات التي طبعت مقاومة الاستعمار، مذكرا بانطلاق عمليات جيش التحرير في الجنوب المغربي سنة 1956، وما رافقها من معارك ومواجهات اعتبرها جزءا من مسار استعادة الأراضي المغربية.

كما توقف عند زيارة الملك الراحل محمد الخامس إلى مناطق درعة سنة 1958، والتي شكلت، بحسبه، مناسبة لتجديد التعبئة الوطنية من أجل استكمال الاستقلال، قبل استرجاع طرفاية سنة 1958 وسيدي إفني سنة 1969، وصولا إلى المسيرة الخضراء سنة 1975 واستكمال مراحل استرجاع الأقاليم الصحراوية.

وأشار الكثيري إلى أن يوم 14 غشت 1979 شكل بدوره محطة بارزة، حين توجه ممثلو سكان إقليم وادي الذهب إلى الرباط لتجديد البيعة والولاء للعرش العلوي والتأكيد على تشبثهم بمغربيتهم ووحدتهم الترابية.

وأكد أن تخليد الذكرى الـ47 لاسترجاع وادي الذهب يمثل مناسبة لاستحضار قضية الوحدة الترابية باعتبارها مسؤولية مشتركة بين جميع المغاربة، مشيدا بما وصفه بالسياسة الوطنية المتبصرة في الدفاع عن القضية الوطنية.

وشهد المهرجان تكريم خمسة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، اعترافا بما قدموه من تضحيات في سبيل الوطن، فيما خصصت المندوبية السامية 63 إعانة مالية لفائدة عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وأرامل المتوفين منهم، بغلاف إجمالي بلغ 509 آلاف و168 درهما.

وعرف اللقاء حضور عدد من المسؤولين والمنتخبين والشخصيات المدنية والعسكرية، إلى جانب أفراد أسرة المقاومة وجيش التحرير وذوي الحقوق.

taroudant press 24 - جريدة تارودانت بريس 24 الإخبارية