ثلاثة مفاتيح أمام “لبؤات الأطلس” لتجاوز جنوب إفريقيا وبلوغ مونديال 2027

ثلاثة مفاتيح أمام “لبؤات الأطلس” لتجاوز جنوب إفريقيا وبلوغ مونديال 2027

 يخوض المنتخب الوطني المغربي للسيدات، مساء اليوم السبت، واحدة من أبرز مواجهاته في كأس أمم إفريقيا للسيدات، عندما يلتقي منتخب جنوب إفريقيا برسم ربع النهائي، في مباراة يفتح الفوز فيها باب التأهل إلى نصف النهائي وضمان بطاقة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل.

وتدخل “لبؤات الأطلس” المواجهة بطموح مواصلة المشوار القاري، مستفيدات من مجموعة من العوامل التي يمكن أن تلعب دوراً مهماً في حسم اللقاء، وفي مقدمتها عاملا الأرض والجمهور.

ويشكل الدعم الجماهيري المرتقب بملعب مولاي الحسن بالرباط أول أسلحة المنتخب المغربي، بالنظر إلى ما يمكن أن يوفره من دفعة معنوية للاعبات في مواجهة إقصائية تحتاج إلى التركيز والانضباط حتى صافرة النهاية.

وتدرك مدربة جنوب إفريقيا، ديزيري إليس، بدورها حجم الضغط المنتظر، إذ شددت على أهمية حفاظ لاعباتها على التركيز طوال المباراة.

أما المفتاح الثاني فيتمثل في الضغط على عملية بناء اللعب لدى المنتخب الجنوب إفريقي، الذي يعتمد على الاستحواذ والاحتفاظ بالكرة، مستفيداً من لاعبات يمتلكن السرعة والخبرة.

وكان مدرب المنتخب المغربي، خورخي فيلدا، قد توقف عند بعض هذه الخصائص، ما يجعل الضغط العالي والمنظم واسترجاع الكرة في مناطق متقدمة من الخيارات التي قد تسمح للمغرب باستغلال المساحات والتحول بسرعة نحو الهجوم.

وتبقى النجاعة أمام المرمى ثالث العوامل الحاسمة. فرغم عدم تسجيل المنتخب المغربي في مباراته الأخيرة، اعتبر فيلدا أن الأمر كان ظرفياً، مشيراً إلى استمرار اللاعبات في صناعة الفرص.

وأمام منتخب جنوب إفريقي منظم وصاحب خبرة، قد تصبح القدرة على تحويل الفرص إلى أهداف العامل الفاصل، خاصة أن المباريات الإقصائية كثيراً ما تحسمها التفاصيل الصغيرة.

وتحمل مواجهة الليلة رهانات مضاعفة بالنسبة إلى المنتخب المغربي؛ فإلى جانب مواصلة المنافسة على اللقب الإفريقي، سيكون الانتصار بوابة “لبؤات الأطلس” نحو كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل.