حملة "صمّكها" تدعو المغاربة إلى مقاطعة المحتوى المسيء للمغرب خلال المونديال - taroudant press

حملة "صمّكها" تدعو المغاربة إلى مقاطعة المحتوى المسيء للمغرب خلال المونديال - taroudant press

 

حملة "صمّكها" تدعو المغاربة إلى مقاطعة المحتوى المسيء للمغرب خلال المونديال - taroudant press

جريدة تارودانت بريس الإلكترونية

هشام المؤذن

أطلق نشطاء مغاربة حملة رقمية تحت وسم "#صمّكها"، تزامناً مع تألق المنتخب الوطني في كأس العالم، بهدف الحد من التفاعل مع محتويات رقمية أجنبية يعتبر أصحاب المبادرة أنها تستغل اسم المغرب لتحقيق نسب مشاهدة أو نشر مضامين تتضمن الإساءة أو التحريض أو التقليل من الإنجازات الرياضية المغربية.

ويدعو القائمون على الحملة إلى الامتناع عن التعليق أو مشاركة أو التفاعل مع هذا النوع من المنشورات، معتبرين أن أي تفاعل، حتى وإن كان بدافع الانتقاد، يساهم في توسيع انتشارها ويخدم أهداف أصحابها.

ويرى حسن خرجوج، الخبير في الرقمنة، أن ما يحدث يندرج ضمن ما وصفه بـ"الحرب الإعلامية الإلكترونية"، مشيراً إلى وجود حملات رقمية تستغل الزخم الذي يرافق مشاركة المنتخب المغربي في كأس العالم للتأثير على الرأي العام عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأضاف أن بعض الصفحات غيرت خطها التحريري بشكل لافت، وأصبحت تركز على انتقاد التجربة الكروية المغربية والتقليل من نجاحاتها.

وأوضح المتحدث أن سرعة التفاعل مع بعض المنشورات، وكثافة التعليقات في وقت وجيز، تثير تساؤلات حول طبيعة الحسابات المشاركة، معتبراً أن جزءاً منها يعتمد على حسابات آلية أو منسقة. كما دعا المغاربة إلى عدم إعادة نشر المحتوى الذي يحمل رسائل سلبية، لأن ذلك يسهم في زيادة انتشاره.

من جانبه، اعتبر مصطفى ملاوي، رئيس المرصد المغربي للسيادة الرقمية، أن الحل لا يكمن فقط في الدعوة إلى المقاطعة، بل في إنتاج محتوى مغربي بديل يتميز بالجودة ويعكس الثقافة المغربية بصورة إيجابية، مؤكداً أن المنصات الرقمية تقوم أساساً على حرية النشر والتفاعل، ما يجعل نجاح أي مبادرة رهيناً بوجود بدائل قوية وجذابة.

وأشار ملاوي إلى أن مواجهة المحتوى المسيء ينبغي أن تتم بأساليب حضارية، مع التبليغ عن المنشورات التي تستهدف الإساءة إلى سمعة المغرب أو مصالحه، داعياً المؤثرين المغاربة إلى الاضطلاع بدور أكبر في إنتاج محتوى يعكس الواقع المغربي ويعزز حضوره الرقمي.

الكلمات الدلالية: المغرب، صمكها، كأس العالم 2026، المحتوى الرقمي، مواقع التواصل الاجتماعي، المنتخب المغربي، السيادة الرقمية، حسن خرجوج، مصطفى ملاوي، أخبار المغرب، taroudant press.