تارودانت بريس 24 - جريدة تارودانت بريس الإخبارية
تستعد القوات المسلحة الملكية للحصول على مكونات إضافية من نظام الإنذار الراداري والحرب الإلكترونية AN/APR-39D(V)2، بعد تعديل وزارة الدفاع الأمريكية عقدا مبرما مع شركة «نورثروب غرومان سيستمز».
ويشمل العقد عمليات تصنيع وتجميع واختبار وتسليم المعدات، في إطار برنامج المبيعات العسكرية الخارجية الذي تديره البحرية الأمريكية لفائدة المغرب ودول شريكة أخرى.
وبلغت القيمة الإجمالية للبرنامج نحو 114 مليون دولار، بينما تقدر المساهمة المخصصة للطلب المغربي في مرحلة الإنتاج الحالية بحوالي 1.3 مليون دولار.
وتتكون الحزمة المغربية من معالج إلكتروني وأربعة كواشف هوائية ومستقبلين للرادار وشبكة منخفضة التردد، فضلا عن بطارية احتياطية، وهي تجهيزات تشكل العناصر الأساسية لنظام رصد التهديدات الرادارية.
وسبق للمغرب أن شارك في مرحلة الدراسات الهندسية الخاصة بالبرنامج منذ سنة 2023، عندما خصصت اعتمادات لتكييف النظام مع المنصات الجوية والمعدات التي تستعملها القوات المسلحة الملكية.
وبموجب التعديل الجديد، سيمتد تنفيذ العقد إلى دجنبر 2029، نتيجة إضافة طلبيات ومهام للدعم الهندسي والفني لم تكن مدرجة ضمن الجدول الزمني الأولي.
ويعمل النظام بوصفه مستقبلا رقميا متطورا للإنذار الراداري، إذ يرصد الانبعاثات الكهرومغناطيسية الصادرة عن الرادارات المعادية، ويحللها لتحديد نوع التهديد واتجاهه ودرجة خطورته.
وتسمح هذه القدرات بتنبيه الطيار إلى احتمال تعرض الطائرة للرصد أو الاستهداف من طرف صواريخ أرض-جو أو مقاتلات اعتراضية أو منظومات مدفعية ودفاع جوي.
ويظهر النظام المعلومات عبر شاشات القيادة في مروحيات أباتشي، مصحوبة بتنبيهات صوتية وبصرية، ما يساعد الطاقم على اتخاذ إجراءات سريعة تشمل المناورة أو تغيير المسار أو تشغيل وسائل الحماية الإلكترونية.
وكانت الموافقة الأمريكية على صفقة أباتشي المغربية قد شملت 39 منظومة AN/APR-39D(V)2، تتوزع بين 36 وحدة مخصصة للمروحيات وثلاث وحدات احتياطية.
ويعكس إدماج هذه الأنظمة المتقدمة توجها نحو تعزيز حماية المروحيات الهجومية المغربية ورفع قدرتها على تنفيذ المهام في مناطق تنتشر فيها الرادارات ووسائل الدفاع الجوي.

0تعليقات