دعوات للارتقاء بخدمات سيارات الأجرة وتحسين صورة المغرب لدى الزوار

دعوات للارتقاء بخدمات سيارات الأجرة وتحسين صورة المغرب لدى الزوار

 

دعوات للارتقاء بخدمات سيارات الأجرة وتحسين صورة المغرب لدى الزوار

مع تزايد أعداد السياح الأجانب والمغاربة المقيمين بالخارج خلال موسم الصيف، عاد النقاش حول جودة خدمات سيارات الأجرة إلى الواجهة، باعتبارها من أولى الخدمات التي يستفيد منها الزائر عند وصوله إلى المغرب، وما تتركه من انطباع أول عن البلاد.

وأكد علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، في تصريح لموقع "كشـ24"، أن سائق سيارة الأجرة يمثل أول واجهة يتعامل معها السائح أو الزائر بعد وصوله إلى المطار أو محطة القطار أو الحافلات، وهو ما يفرض الحرص على تقديم خدمة تعكس صورة إيجابية عن المملكة.

وأوضح شتور أن جودة الخدمة لا تقتصر على نقل الراكب، بل تشمل حسن الاستقبال، واللباقة في التعامل، واحترام جميع الزبائن دون تمييز، إلى جانب التحلي بروح المسؤولية وأخلاقيات المهنة.

وأشار المتحدث إلى أن بعض السائقين لا يولون الاهتمام الكافي لمظهرهم أو لنظافة سياراتهم، داعياً إلى اعتماد لباس مهني لائق، والحرص على النظافة الشخصية، والمحافظة على نظافة المركبة وتهويتها بما يوفر ظروفاً مريحة للركاب.

وشدد رئيس الجمعية على ضرورة احترام القوانين المنظمة للقطاع، من خلال تشغيل عداد التسعيرة، والالتزام بالتعرفة الرسمية، وعدم رفض نقل الزبائن أو انتقاء الوجهات، مع تفادي استغلال جهل بعض السياح بالتعرفة أو بمسالك المدن.

وأضاف أن القانون رقم 31.08 المتعلق بحماية المستهلك يضمن حق المرتفق في الاستفادة من خدمة تحترم كرامته وتستجيب لمعايير الجودة والسلامة والشفافية، كما يكفل له الحصول على معلومات صحيحة وحمايته من الممارسات التي قد تمس مصالحه.

وفي ختام تصريحه، دعا شتور السلطات المختصة والهيئات المهنية إلى تكثيف برامج التكوين لفائدة سائقي سيارات الأجرة، خاصة في مجالات التواصل، وأخلاقيات المهنة، والاستقبال السياحي، واللغات الأجنبية، مع تعزيز المراقبة لضمان احترام القوانين والرفع من جودة الخدمات المقدمة.

0تعليقات