أسامة من إملشيل يكشف مساره بين الهامش وصناعة المحتوى الهادف

أسامة من إملشيل يكشف مساره بين الهامش وصناعة المحتوى الهادف

 

أسامة من إملشيل يكشف مساره بين الهامش وصناعة المحتوى الهادف

جريدة تارودانت بريس الإلكترونية

في حوار صريح، تحدث أسامة، المعروف أيضاً باسمه الحقيقي عبد العزيز، عن تجربته الشخصية ومساره من جبال إملشيل بإقليم ميدلت إلى عالم الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى، مؤكداً رغبته في نقل قضايا المناطق المهمشة بلغة بسيطة بعيدة عن الخطاب التقليدي.

وأوضح الضيف أن اسم أسامة جاء نتيجة لقب أطلقه عليه زملاؤه في العمل، قبل أن يصبح الاسم الأكثر تداولاً بين المتابعين، مشيراً إلى أن ارتباطه بمنطقته الأصلية إملشيل ظل حاضراً بقوة في مساره، خاصة من خلال حديثه عن موسم سيدي أحمد المغني المعروف بموسم الخطوبة.

وشدد أسامة على أن موسم إملشيل لا يرتبط بالصورة النمطية التي يتم تداولها أحياناً، بل يمثل تقليداً اجتماعياً وثقافياً قديماً له علاقة بالزواج والتعارف والتوثيق، إضافة إلى أبعاده الاقتصادية المرتبطة بالمنطقة.

واستحضر المتحدث طفولته في الجبال، حيث واجه صعوبات الدراسة بسبب الظروف المناخية وغياب الوسائل، مؤكداً أن دعم والديه كان عاملاً أساسياً في استكمال مساره التعليمي وصولاً إلى الجامعة بمدينة مكناس.

وخلال الحوار، تحدث عن تجربته الجامعية واعتماده على المنحة لمواجهة تكاليف الدراسة، إلى جانب اختياره الحفاظ على استقلاليته الفكرية وعدم الانتماء إلى أي تيار أيديولوجي، مع الانفتاح على مختلف الأفكار والنقاشات.

كما أكد أن دخوله إلى مواقع التواصل الاجتماعي جاء بهدف تقديم محتوى مختلف يعالج قضايا المجتمع المغربي بأسلوب قريب من الناس، مع توظيف الكوميديا والنقاش المبسط لمواجهة انتشار المحتويات السطحية.

ويرى أسامة أن الانتقاد لا يعني التشاؤم، بل يشكل خطوة نحو فهم المشاكل والمساهمة في إيجاد حلول، مشدداً على ضرورة الاستثمار في الإنسان والتعليم إلى جانب تطوير البنيات التحتية والمنشآت الرياضية.

Meta Description:
حوار مع أسامة من إملشيل يكشف مساره من الجبل إلى صناعة المحتوى، ورؤيته لقضايا المجتمع المغربي والتعليم والتنمية.

الكلمات الدلالية:
إملشيل، ميدلت، موسم الخطوبة، صناعة المحتوى، المجتمع المغربي، التعليم، التنمية، الهامش، الإعلام الرقمي