نقابة موظفي التعليم العالي تلوح بالتصعيد بعد نجاح الإضراب الوطني
أعلنت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، تمسكها بخيار التصعيد، عقب ما وصفته بالنجاح الكبير للإضراب الوطني الذي نفذه موظفو القطاع يوم 14 يوليوز الجاري.
وجاء ذلك خلال اجتماع المكتب الوطني للنقابة المنعقد بمدينة الدار البيضاء، حيث اعتبرت الهيئة أن نسبة الانخراط المرتفعة في الإضراب تعكس حجم الاحتقان الذي يعيشه قطاع التعليم العالي، مؤكدة إبقاء اجتماعها مفتوحاً لمتابعة تطورات الملف والاستعداد لاتخاذ خطوات نضالية جديدة.
وحملت النقابة وزارة التعليم العالي مسؤولية استمرار التوتر، بسبب ما اعتبرته غياب الحوار وعدم التجاوب مع طلب عقد لقاء، مطالبة بالإسراع في إصدار نظام أساسي جديد ومنصف، وصرف الزيادة العامة البالغة ألف درهم، وتسوية ملفات الدكاترة الموظفين وحاملي الشهادات، إلى جانب الرفع من مناصب التوظيف.
كما دعت إلى تفعيل إعفاء الموظفين الذين يواصلون دراستهم في إطار الزمن الميسر من رسوم التسجيل، عبر تعميم مذكرة رسمية على مختلف الجامعات.
وعبرت النقابة أيضاً عن قلقها من ظروف العمل بالمقر الجديد للمكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، منتقدة ضعف التهوية وغياب النوافذ في الفضاءات المفتوحة، إضافة إلى ما وصفته بالإفراط في استعمال كاميرات المراقبة، معتبرة أن ذلك يمس بحقوق وخصوصية العاملين.

0تعليقات