تقارير: خلافات إقليمية متصاعدة تغذي التوتر بين الجزائر والإمارات

تقارير تتحدث عن توتر متصاعد بين الجزائر والإمارات وسط تكهنات بقطيعة دبلوماسية

تقارير تتحدث عن توتر متصاعد بين الجزائر والإمارات وسط تكهنات بقطيعة دبلوماسية

تتواصل المؤشرات على تصاعد التوتر في العلاقات بين الجزائر والإمارات العربية المتحدة، في ظل تقارير إعلامية تتحدث عن احتمال اتخاذ الجزائر خطوات دبلوماسية قد تصل إلى حد قطع العلاقات، على خلفية تباين المواقف بشأن عدد من الملفات الإقليمية والأمنية.


وبحسب ما أوردته هذه التقارير، ترى الجزائر أن التحركات الإماراتية في ليبيا ومالي والنيجر ومنطقة الساحل الإفريقي تمس بمجالها الاستراتيجي ونفوذها الإقليمي، في وقت تعتبر فيه تلك المناطق جزءاً من أولوياتها الأمنية.

ويبرز ملف الصحراء المغربية ضمن أبرز نقاط الخلاف، حيث تنظر الجزائر إلى دعم الإمارات للمغرب، بما في ذلك افتتاح قنصلية بمدينة العيون والاستثمار في مشاريع تنموية بالأقاليم الجنوبية، باعتباره أحد أسباب التوتر بين البلدين.

كما تتناول التقارير اتهامات جزائرية بشأن وجود دعم إماراتي مزعوم لحركة «الماك»، وهي اتهامات لم تؤكدها أبوظبي، التي دأبت على نفي ارتباطها بهذه الملفات.

وفي الملف الليبي، تشير المعطيات المتداولة إلى استمرار تباين الرؤى بين الجانبين، إذ تدعم الإمارات قوات المشير خليفة حفتر في شرق ليبيا، بينما تؤكد الجزائر تمسكها بحل سياسي يحافظ على استقرار البلاد ووحدة أراضيها.

ويرى محللون أن توسع الحضور الإماراتي في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، إلى جانب تنامي علاقاتها مع المغرب وإسرائيل وفرنسا، أضاف عناصر جديدة إلى المشهد الإقليمي وأسهم في زيادة حدة التنافس الجيوسياسي.

وتشير التقديرات إلى أن أي تصعيد دبلوماسي محتمل قد تكون له انعكاسات اقتصادية، تشمل الاستثمارات الإماراتية في الجزائر، إضافة إلى قطاعات النقل الجوي والاتصالات والسياحة، فضلاً عن أوضاع الجالية الجزائرية المقيمة في الإمارات.

كما لفتت التقارير إلى أن بعض مشاريع التعاون الاقتصادي، من بينها ملفات مرتبطة بصفقات طائرات مدنية، قد تتأثر في حال انتقال الخلاف السياسي إلى مستوى الإجراءات الاقتصادية.

 

0تعليقات