متحدث يشكك في صحة رواية الاعتداء على الشاب الجزائري وسيم كركوش ويدعو إلى التحقق من المعلومات
شكك أحد صناع المحتوى في صحة الرواية المتداولة بشأن الاعتداء على الشاب الجزائري وسيم كركوش، معتبراً أن القضية تم تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي دون وجود أدلة كافية، وفق ما أورده في بث مباشر.
وقال المتحدث إن أول من نشر الفيديو المتعلق بالقضية هو الصحفي الجزائري أحمد حفصي، معتبراً أنه كان المصدر الأساسي لانتشار الرواية عبر المنصات الرقمية.
وأضاف أن الصورة المتداولة للشاب المذكور، بحسب ما توصل إليه، تعود إلى فترة كأس العالم 2022 في قطر، وليست مرتبطة بالأحداث المتداولة خلال كأس العالم 2026، كما اعتبر أن مقطع الشجار المتداول يعود إلى حادثة منفصلة في مدينة بوسطن ولا يتعلق بالشخص المذكور.
وأشار المتحدث إلى وجود اختلاف في الملابس بين الشخص الظاهر في الصورة والشخص الموجود في مقطع الفيديو، معتبراً ذلك مؤشراً يدعم تشكيكه في الربط بين الصورتين.
كما ذكر أنه لم يعثر، وفق ما قال، على أي معطيات أو سجل منشور من شرطة بوسطن يتعلق بحادثة اعتداء أو اعتقالات مرتبطة باسم وسيم كركوش خلال الفترة التي جرى فيها تداول القصة.
وتطرق أيضاً إلى ظهور حسابات جديدة تحمل اسم وسيم كركوش بعد انتشار القضية، معتبراً أن ذلك قد يكون جزءاً من حملة لنشر الرواية، كما انتقد تفاعل جهات رسمية جزائرية مع الملف، معتبراً أن ذلك عزز انتشار ما وصفه برواية غير مثبتة.
وفي المقابل، قارن المتحدث هذه القضية بملف القاصر سعيد شتوان، معتبراً أن التفاعل الإعلامي معه كان مختلفاً، قبل أن يطرح فرضيتين لتفسير انتشار القصة، تتعلقان بإثارة التوتر بين المغاربة والجزائريين أو تحويل الاهتمام عن أحداث رياضية أخرى.
واختتم مداخلته بالدعوة إلى التثبت من الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم اعتمادها قبل التأكد منها عبر مصادر موثوقة ومستقلة.
