إعلان

مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة 24 آخرين في حادث مروع على الطريق الساحلية بتطوان

مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة 24 آخرين في حادث مروع على الطريق الساحلية بتطوان

 لقي ثلاثة أشخاص على الأقل مصرعهم، فيما أصيب 24 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، بينهم خمسة وُصفت حالتهم بالحرجة، إثر حادثة سير مروعة وقعت زوال اليوم الاثنين 20 يوليوز 2026، بمنطقة أوشتام الساحلية بضواحي مدينة تطوان.

وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، وقعت الحادثة على مستوى الطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين تطوان وواد لو، بعدما انفلتت جرافة كانت محمولة فوق شاحنة مخصصة لنقل الآليات الثقيلة، قبل أن تسقط على حافلة للنقل المزدوج كانت تقل عددا من الركاب.

وأدت قوة الاصطدام إلى تحطم أجزاء من الحافلة ومحاصرة عدد من ركابها داخل هيكلها، ما أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص في مكان الحادث وإصابة آخرين بجروح بدرجات متفاوتة.

وجرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي بمدينة تطوان لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، فيما استنفرت الأطقم الطبية والتمريضية للتكفل بالحالات الوافدة، خاصة المصابين الخمسة الموجودين في وضع صحي حرج.

وفور توصلها بإشعار حول الواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي وفرق الوقاية المدنية إلى عين المكان، مدعومة بعدد من سيارات الإسعاف.

وباشرت فرق الإنقاذ عمليات إخراج الركاب العالقين وانتشال الضحايا، إلى جانب تأمين محيط الحادث وتنظيم حركة السير بالطريق الساحلية، التي عرفت اضطرابا مؤقتا نتيجة الحادث وانتشار الآليات المتضررة فوق قارعة الطريق.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الجرافة كانت مثبتة فوق شاحنة لنقل أو قطر الآليات الثقيلة، قبل أن تنفلت أثناء تقابل الشاحنة مع حافلة النقل المزدوج، غير أن الأسباب التقنية الدقيقة التي أدت إلى سقوطها لم تتضح بعد.

ومن المنتظر أن تخضع الشاحنة والجرافة لخبرة تقنية، بهدف التحقق من طريقة تثبيت الآلية ومدى احترام شروط السلامة القانونية والتقنية المعمول بها في نقل المعدات الثقيلة.

كما تحدثت مصادر محلية عن تضرر سيارة أخرى كانت تمر بالقرب من مكان الحادث، إلا أن هذه المعلومة لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي إلى حدود إعداد الخبر.

ويرتقب أن تفتح المصالح المختصة تحقيقا لتحديد الظروف والملابسات الدقيقة للحادث، وترتيب المسؤوليات القانونية المحتملة، خصوصا ما يتعلق بمدى ملاءمة وسيلة النقل لوزن الجرافة وحجمها واحترام قواعد تثبيت الحمولة.

وتبقى حصيلة القتلى والمصابين مؤقتة وقابلة للتحيين، في انتظار صدور بلاغ رسمي عن السلطات المختصة يكشف المعطيات النهائية بشأن الحادث.

0تعليقات