مع اقتراب انتخابات 2026.. عودة حميد وهبي إلى الميدان تثير تساؤلات حول حصيلته البرلمانية
بدأت ملامح التحضير للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026 تظهر بوضوح مع عودة عدد من الوجوه السياسية إلى الساحة، في مقدمتها البرلماني حميد وهبي، الذي كثف خلال الأسابيع الأخيرة من تحركاته الميدانية بعدد من مناطق جهة سوس ماسة، في خطوة أعادت النقاش حول حصيلته خلال الولاية البرلمانية المنتهية.
وتشير المعطيات المنشورة على الموقع الرسمي لمجلس النواب إلى أن وهبي تقدم بـ24 سؤالاً كتابياً طيلة الولاية التشريعية، دون تسجيل أي سؤال شفوي داخل المؤسسة التشريعية، وهو ما يضع أداءه الرقابي والتشريعي محل نقاش، بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به البرلمان في مراقبة العمل الحكومي.
كما ارتبط اسم البرلماني، خلال السنوات الماضية، بتكرار الغياب عن عدد من الجلسات البرلمانية، وهي الغيابات التي سبق أن بررها بدواع صحية، في وقت استمرت فيه استفادته من الحقوق والتعويضات المرتبطة بصفته النيابية.
وعلى المستوى الحزبي، يرى عدد من المتابعين أن حزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة عرف خلال السنوات الأخيرة حالة من الركود التنظيمي، في ظل محدودية الأنشطة وإغلاق عدد من المقرات المحلية، رغم أن وهبي يشغل مهمة المنسق الجهوي للحزب.
أما داخل مجلس جماعة أكادير، حيث يتولى منصب نائب للرئيس، فقد ظل حضوره محل تقييم وانتقاد من قبل عدد من المهتمين بالشأن المحلي، الذين يعتبرون أن مساهمته في تدبير ملفات المدينة لم تكن في مستوى تطلعات الساكنة.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، يعود وهبي إلى التواصل الميداني عبر لقاءات وزيارات بمختلف مناطق الجهة، بينما يبقى الحكم النهائي بيد الناخبين الذين سيقيمون حصيلة المنتخبين من خلال صناديق الاقتراع.
taroudant press 24 - جريدة تارودانت بريس 24 الإخبارية

0تعليقات